434

Хадис

مجموعة الحديث

Редактор

خليل إبراهيم ملا خاطر

Издатель

جامعة الإمام محمد بن سعود

Место издания

الرياض

قام إلى الصلاة استفتح ثم يقول: أعوذ بالله (السميع العليم) ١ من الشيطان الرجيم، من همزه ونفخه ونفثه) ٢.
قال الترمذي هذا أشهر حديث في الباب ٣.

١ ما بين القوسين سقط من الأصل، واستدرك في الهامش وعليه كتب صح.
٢ معنى قوله: همزه: الموتة. نفخه: الكبر. نفثه: الشعر. وسوف أذكر مصادر ذلك بعد تخريج الحديث إن شاء الله تعالى.
٣ الحديث أخرجه الترمذي (٢: ٩- ١٠) وأبو داود (١: ٢٠٦) وابن ماجه (١: ٢٦٤) ومسند أحمد (٣: ٥٠) وابن خزيمة (١: ٢٣٨) وكلها أطول مما هو هنا. تنبيه: في هامش المخطوطة هذا التعليق: وهو من رواية علي بن علي الرفاعي، وقد وثقه أبو زرعة وابن معين وغيرهما، وقال الترمذي: كان يحيى بن سعيد يتكلم في علي بن علي (الرفاعي) وقال أحمد: لا يصح هذا الحديث، وتكلم فيه أبو داود، وله مثله من حديث عائشة بإسناد حسن. قال الحافظ الضياء: لا أعلم فيه مجروحا، وروى ابن ماجه والترمذي حديث عائشة بإسناد ضعيف. اهـ. قلت: قال أبو داود عقب هذا الحديث: وهذا الحديث يقولون هو عن علي بن علي بن الحسن مرسلا الوهم من جعفر. قال ابن خزيمة: أما ما يفتتح به العامة صلاتهم بخراسان من قولهم " سبحانك اللهم وبحمدك تبارك اسمك وتعالى جدك ولا إله غيرك " فلا نعلم في هذا خبرا ثابتا عن النبي ﷺ عند أهل المعرفة بالحديث، وأحسن إسناد نعلمه روي في هذا خبر أبي المتوكل عن أبي سعيد. ثم ذكر حديث أبي سعيد وعائشة وأشار إلى حديث جبير. ثم قال: وهذا صحيح عن عمر بن الخطاب أنه كان يستفتح الصلاة مثل حديث حارثة- يريد من رواية عائشة - لا عن النبي ﷺ، ولست أكره الافتتاح بقوله "سبحانك الله وبحمدك" على ما يثبت عن الفاروق ﵁ أنه كان يستفتح الصلاة. غير أن الافتتاح بما ثبت عن النبي ﷺ في خبر على بن أبي طالب وأبي هريرة وغيرهما بنقل العدل عن العدل موصولا إليه ﷺ أحب إلي وأولى بالاستعمال، إذ اتباع سنة النبي ﷺ أفضل وخير من غيرها. اهـ. (١: ٢٣٨- ٢٤٠) .

1 / 388