288

Гурар аль-хасаис аль-вадихат ва урар аль-накаис аль-фадихат

غرر الخصائص الواضحة و عرر النقائص الفاضحة

Издатель

دار الكتب العلمية

Издание

الأولى

Год публикации

١٤٢٩ هـ - ٢٠٠٨ م

Место издания

بيروت - لبنان

Регионы
Египет
Империя и Эрас
Мамлюки
الباب التاسع
في السخاء
وفيه ثلاثة فصول
الفصل الأول من هذا الباب
في أن التبرع بالنائل من أشرف الخلال والشمائل
قال رسول الله ﷺ الجود من جود الله تعالى فجودوا يجد الله عليكم ألا إن السخا شجرة في الجنة أغصانها مدلاة في الأرض فمن تعلق بغصن منها أدخله الجنة ألا وإن السخاء من الايمان والايمان في الجنة رواه أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت الخطيب باسناد متصل في كتاب البخلاء له وقال ﷺ تجاوزوا عن ذنب السخي فإن الله آخذ بيده إذا عثر إن السخي قريب من الله قريب من الناس قريب من الجنة بعيد من النار ولجاهل سخي أحب إلى الله من عالم بخيل وقال ﷺ الخلق كلهم عيال الله وأحب الخلق إلى الله أنفعهم لعياله وروى أن رسول الله ﷺ أتى بأسرى من بني العنبر فأمر بقتلهم وأفرد منهم رجلًا فقال علي ﵁ يا رسول الله الرب واحد والدين واحد والذنب واحد فما بال هذا من بينهم فقال ﵊ نزل علي جبريل ﷺ فقال اقتل هؤلاء واترك هذا فإن الله شكر له سخاء فيه وقال ﷺ أحب العباد إلى الله من حبب إليه المعروف وإنما سمي المعروف معروفًا لأن الكرام عرفته فألفته والسخاء

1 / 298