455

Гуния

الغنية لطالبي طريق الحق

Редактор

أبو عبد الرحمن صلاح بن محمد بن عويضة

Издатель

دار الكتب العلمية

Издание

الأولى

Год публикации

١٤١٧ هـ - ١٩٩٧ م

Место издания

بيروت - لبنان

Империя и Эрас
Сельджуки
باب في ذكر فضائل أيام الأسبوع والأيام البيض وما ورد في صيام ذلك من التخصيص
وذكر أوراد الليل والنهار فيها
من ذلك ما أخبرنا أبو نصر عن والده وبإسناده، قال أنبأنا أبو الحسن على بن أحمد المقري، قال: حدثنا أبو الحسين أحمد بن عثمان بن يحيى الآدمي، قال: حدثنا عباس ابن محمد بن حاتم الدوري، قال: حدثنا حجاج بن محمد الأعور، قال: حدثنا ابن جريح، قال: أخبرني إسماعيل بن أمية عن أيوب بن خالد، عن عبيد الله بن رافع مولى أبي سلمة، عن أبي هريرة ﵁ قال: "أخذ رسول الله ﷺ بيدي فقال: خلق الله تعالى التربة يوم السبت، وخلق فيها الجبال يوم الأحد، وخلق الشجر يوم الاثنين، وخلق المكروه يوم الثلاثاء، وخلق الخير يوم الأربعاء، وبث فيها الدواب يوم الخميس، وخلق آدم ﵇ بعد العصر من يوم الجمعة آخر الخلق في آخر ساعة من ساعات الجمعة فيما بين العصر إلى الليل".
وعن أنس بن مالك ﵁ قال: "سئل رسول الله ﷺ عن الأيام، فسئل عن يوم السبت فقال: يوم مكر وخديعة، قالوا: وكيف ذاك يا رسول الله؟ قال ﷺ: لأن فيه مكرت قريش بي في دار الندوة، وسئل رسول الله ﷺ عن يوم الأحد، فقال-ﷺ: يوم غرس وعمارة قالوا: وكيف ذلك يا رسول الله؟ قال ﷺ، لأن فيه ابتداء الدنيا وعمارتها، وسئل ﷺ عن يوم الاثنين، قال ﷺ: يوم سفر وتجارة، قالوا: وكيف ذلك يا رسول الله؟ قال ﷺ: لأن فيه سافر شعيب النبي ﵇ واتجر، وسئل ﷺ عن يوم الثلاثاء، قال ﷺ: يوم دم، قالوا: وكيف ذلك يا رسول الله؟ قال ﷺ: لأن فيه حاضت حواء، وقتل ابن آدم أخاه، وسئل ﷺ عن يوم الأربعاء، قال ﷺ: يوم نحس وشؤم، قالوا: وكيف ذلك يا رسول الله؟ قال ﷺ: لأن فيه أغرق الله تعالى فرعون وقومه، وأهلك عادًا وثمود، وسئل ﷺ عن يوم الخميس، فقال ﷺ: فيه قضاء

2 / 123