439

Гуния

الغنية لطالبي طريق الحق

Редактор

أبو عبد الرحمن صلاح بن محمد بن عويضة

Издатель

دار الكتب العلمية

Издание

الأولى

Год публикации

١٤١٧ هـ - ١٩٩٧ م

Место издания

بيروت - لبنان

Империя и Эрас
Сельджуки
في صلاة، قلت: بلى، قال: فهي كذلك".
وفي لفظ عن محمد بن سيرين عن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: "إن في الجمعة ساعة لا يوافقها عبد مؤمن يسأل الله فيها خيرًا إلا أعطاه إياه، وقال: بيده يقللها".
وقد روى عن بعض السلف أنه قال: إن لله ﵎ فضلًا من الرزق سوى أرزاق العباد ولا يعطى من ذلك الفضل إلا لمن سأله عشية الخميس ويوم الجمعة.
وأخبرنا أبو النصر عن والده، بإسناده عن سعيد بن راشد، عن زيد بن على عن مرجانة، عن فاطمة بنت النبي ﷺ ﵂، عن أبيها ﷺ قال: "إن في الجمعة لساعة لا يوافقها عبد مسلم يسأل الله فيها خيرًا إلا أعطاه إياه" قلت: يا أبت أية ساعة هي؟ قال ﷺ: "إذا تدلى نصف الشمس للغروب" قالت: فكانت فاطمة ﵂ إذا كان يوم الجمعة أمرت غلامًا لها يقال له زيد تقول: اصعد إلى الضراب، فإذا تدلى نصف الشمس للغروب فآذني وأعلمني، فكان يصعد، فإذا كانت تلك الساعة آذنها وأعلمها، فتقوم وتدخل المسجد حتى تغرب الشمس وتصلي.
وفي حديث كثير بن عبد الله المزني، عن أبيه عن جده ﵁، قال: إن رسول الله ﷺ قال: "في الجمعة ساعة من نهار ولا يسأل الله فيها عبد شيئًا إلا أعطاه سؤله، قيل له: وأية ساعة هي يا رسول الله؟ قال ﷺ: حين تقام الصلاة إلى الانصراف منها".
قال كثير بن عبد الله المزني: يعني بذلك رسول الله ﷺ الجمعة.
وأخبرنا أبو نصر عن والده، بإسناده عن محمد بن المنكدر قال: سمعت جابر بن عبد الله ﵄ يقول: عرض هذا الدعاء على رسول الله ﷺ فقال: "لو دعى الله به على كل شيء بين المشرق والمغرب في ساعة يوم الجمعة لاستجيب لصاحبه:

2 / 106