433

Гуния

الغنية لطالبي طريق الحق

Редактор

أبو عبد الرحمن صلاح بن محمد بن عويضة

Издатель

دار الكتب العلمية

Издание

الأولى

Год публикации

١٤١٧ هـ - ١٩٩٧ م

Место издания

بيروت - لبنان

Империя и Эрас
Сельджуки
له عمرة، وإن تمسى في مكانه لم يسأل الله تعالى شيئًا إلا أعطاه".
وعن أبى أمامة الباهلى ﵁ -قال: قال رسول الله ﷺ: "من صام يوم الجمعة وصلى مع الإمام وشهد جنازة وتصدق بصدقة وعاد مريضًا وشهد نكاحًا وجبت له الجنة".
وأخبرنا أبو نصر عن والده، بإسناده عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده ﵁، عن النبي ﷺ -أنه قال: "يحضر الجمعة ثلاثة نفر: فرجل حضرها بلغو فذاك حظه، ورجل حضرها بدعاء فهو رجل دعا الله تعالى، فإن شاء أعطاه وإن شاء منعه، ورجل حضرها بإنصات وسكوت ولم يتخط رقبة مسلم ولم يؤذ أحدًا، فهي كفارة إلى الجمعة التي تليها وزيادة ثلاثة أيام، فإن الله ﷿ -يقول: ﴿من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها﴾ [الأنعام: ١٦].
وقد ورد في الحديث عنه ﷺ -أنه قال: "ما من دابة إلا وهي قائمة على ساق يوم الجمعة مشفقة من قيام الساعة إلا الشياطين وشقي بني آدم".
ويقال: إن الطير والهوام تلقى بعضها بعضًا في يوم الجمعة، فتقول: سلام عليكم يوم صالح.
وفي بر آخر: "إن جهنم تسعر في كل يوم قبل الزوال عند استواء الشمس في كبد السماء، فلا تصلوا في هذه الساعة إلا يوم الجمعة، فإنها صلاة كلها وإن جهنم لا تسعر فيه".
(فصل) روى عن أبى صالح عن أبى هريرة ﵁ -أن النبي ﷺ -قال: "من اغتسل يوم الجمعة ثم راح في الساعة الأولى فكأنما فرب بدنة، ومن راح في الساعة الثانية فكأنما قرب بقرة، ومن راح في الساعة الثالثة فكأنما قرب كبشًا أقرن، ومن راح في الساعة الرابعة فكأنما قرب دجاجة، ومن راح في الساعة الخامسة فكأنما قرب بيضة،

2 / 100