منهم بعُشر ما أُمر به نجا» رواه الترمذي، والطبراني في الصغير، وقال الترمذي: هذا حديث غريب، قال: وفي الباب عن أبي ذر وأبي سعيد ﵄.
الحديث الستون: عن حزام بن حكيم بن حزام عن أبيه ﵁ عن النبي ﷺ قال: «إنكم قد أصبحتم في زمان كثير فقهاؤه قليل خطباؤه كثير معطوه قليل سؤاله، العمل فيه خير من العلم، وسيأتي زمان قليل فقهاؤه وكثير خطباؤه وكثير سؤاله قليل معطوه، العلم فيه خير من العمل» رواه الطبراني.
وله أيضا من حديث حزام بن حكيم عن عمه مرفوعا مثله، وهو الحديث الحادي والستون.
الحديث الثاني والستون: عن زيد بن وهب قال: سمعت ابن مسعود ﵁ يقول: «إنكم في زمان كثير فقهاؤه، قليل خطباؤه، قليل سؤاله، كثير معطوه، العمل فيه قائد للهوى، وسيأتي من بعدكم زمان قليل فقهاؤه، كثير خطباؤه، كثير سؤاله، قليل معطوه، الهوى فيه قائد للعمل، اعلموا أن حسن الهدي في آخر الزمان خير من بعض العمل» رواه البخاري في الأدب المفرد.
ورواه الإمام مالك في موطئه عن يحيى بن سعيد أن عبد الله بن مسعود ﵁ قال لإنسان: «إنك في زمان كثير فقهاؤه، قليل قراؤه، تحفظ فيه حدود القرآن وتضيع حروفه، قليل من يسأل، كثير من يعطي، يطيلون فيه
1 / 78
تقدمة
مقدمة المؤلف
فصل: تأخير الصلاة عن وقتها
فصل: في رفع البصر إلى السماء في الصلاة
فصل: الفصل بين الفريضة والنافلة
فصل: في زخرفة المساجد والمباهاة فيها
فصل: في التهاون في تفريق الزكاة
فصل: اعتراض المعترض بالآيات الواردة في الكف عن القتال والجواب عن ذلك
فصل: من أسباب اغتراب الإسلام ترك الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر