456

Гаят ан-Нихая

غاية النهاية في طبقات القراء

Издатель

مكتبة ابن تيمية

Издание

عني بنشره لأول مرة عام ١٣٥١هـ ج. برجستراسر

وانفرد بالعلم١ والوعظ وإظهار السنة بمدينة شيراز ورحل الناس إليه وبعد صيته وقرأ عليه "بياض"٢ وجماعة كثيرون وتوفي يوم الثلاثاء وقت الضحى سنة اثنتين وسبعين ودفن بتربته داخل شيراز ولم يخلف مثله.
١٩١٣- عبد الله بن مخلد بن سعيد بن محمد أبو محمد الرازي، روى القراءة عرضًا عن ابن ذكوان في سنة أربعين ومائتين، روى القراءة عنه عرضًا محمد بن محمد بن فيروز سنة خمسة وثلاثمائة.
١٩١٤- "ع" عبد الله بن مسعود بن الحارث بن غافل بن حبيب بن شمخ بن فار بن مخزوم بن صاهلة بن كاهل بن الحارث بن تميم بن سعد بن هذيل بن مدركة بن الياس بن مضر أبو عبد الرحمن الهذلي المكي أحد السابقين والبدريين والعلماء الكبار من الصحابة، أسلم قبل عمر، عرض القرآن على النبي ﷺ، عرض عليه الأسود وتميم بن حذلم والحارث بن قيس وزر بن حبيش وعبيد بن قيس وعبيد بن حنضلة وعلقمة وعبيدة السلماني وعمرو بن شرحبيل وأبو عبد الرحمن السلمي وأبو عمرو الشيباني وزيد بن وهب ومسروق، وهو أحد من أفشى٣ القرآن من في رسول الله ﷺ رواه الإمام أحمد عن يزيد أنا المسعودي عن القاسم به، وكان يقول: حفظت من في رسول الله ﷺ بضعة وسبعين سورة، وكان آم خفيف اللحم لطيف القد أحمش الساقين حسن البزة طيب الرائحة موصوفا بالذكاء والفطنة وكان يخدم النبي ﷺ ويلزمه ويحمل نعله ويتولى فراشه ووساده وسواكه وطهوره وكان ﷺ يطلعه على أسراره ونجواه وكانوا لا يفضلون عليه أحدًا في العلم، وروى عبيدة السمعاني عن ابن مسعود أن النبي ﷺ بشره بالجنة، وسمعه ﷺ يدعو فقال: "سل تعطه"، وقال: "لرجلُ عبد الله في الميزان أثقل من أحد"، وقال حذيفة: ما أعلم أحدًا أقرب سمتا ولا هديًا ودلا٤ برسول الله ﷺ

١ بالعلوم ق ك.
٢ عليه "بياض" وجماعة ق ك عليه جماعة ع.
٣ أنشأ ع.
٤ ودلا ق ودلاء ع.

1 / 458