3Цель Достигнута в Ответе на Христиан и Иудеевغاية المقصود في الرد على النصارى واليهودСамуэль ибн Йехуда аль-Магриби - 570 AHالسموأل بن يحيى المغربي - 570 AHРедакторد. إمام حنفي سيد عبد اللهИздательدار الآفاق العربيةИзданиеالأولى ١٤٢٧ هـГод публикации٢٠٠٦ مМесто изданияالقاهرةЖанрыRefutations and debates with other religions•РегионыАзербайджан•Империя и ЭрасАтабеки Йездаوقد جعل الله إلى إفحامهم طريقًا، مما يتداولونه في أيديهم من نصتوراتهم، وعماهم الله عنه عند تبديلهم، ليكون حجة عليهم موجودة فىأيديهم.إلزام اليهود الفسخ في الشرائعوهذا أول ما أبتدئ من إلزامهم النسخ من نصِّ كتابهم ومما تقتضيه أصولهم.نقول لهم: هل كان قبل نزول التوراة شرعٌ أم لا؟فإن جحدوا كذبوا بما نطق به الجزء الثاني من السفر الأول من التوراة، إذ شرع الله على نوح، ﵇، القصاص في القتلى ذلك قوله تعالى:"شوفيخ ذام هاء إذام باء اذام دامو يشافيخ كى يصيلم ألوهيم عاسااتها اذام " .. تفسيره: سافك.دم الإنسان، فليحكم بسفك دمهِ، لأن الله خلق الآدمي بصورةٍشريفةٍ.وما يشهد به الجزء الثاني من السفر الأول من التوراة، إذ شرع إبراهيم،﵇ ختانة المولود في اليوم الثامن من ميلاده.وهذه - وأمثالها - شرائع، لأن الشرع لا يخرج عن كونه أمرًا أو نهيًا من اللهلعباده، سواء نزل على لسان رسولٍ، أو كُتبَ في أسفار، أو ألواح أو غير ذلك.فإذا أقروا بأن قد كان شرعٌ، قلنا لهم: ما تقولون في التوراة، هل أتت بزيادة على تلك الشرائع، أم لا؟فإن لم تكن أتت بزيادةٍ، فقد صارت عبثًا،1 / 37КопироватьПоделитьсяСпросить AI