Предел желаемого в приписываемом следе
غاية المطلوب في الأثر المنسوب
Жанры
ونهى عن الاختصار في الصلاة وهو أن يضع يده على صدره وهو يصلي عطاء عن ابن عباس قال سبعة لا تجاوز صلاتهم أذانهم حاقن البول والغائط وعبد أبق من مواليه لا يقبل الله منه صرفا ولا نجاوز صلاته أذنه حتى يضع يده في يد مواليه ورجل أن بقوم وهم له كارهون ورجل صلى بغير طهور وشارب الخمر ( 129 ) وامرأة قامت تصلي وزوجها غاضب عليها في حق وامرأة قامت تصلي في غير قناع وعن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) من طريق أبي سعيد رحمه الله أنه قال إذا كان أحدكم يصلي فلا يدع أحدا يمر بين يديه وليدرأ ما استطاع فإن أبى فليقاتله فإنما هو شيطان وعن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) أنه كان ينصب الحربة ويصلي عليها قال أ[و عبد الله رحمه الله بلغني عن الربيع بن حبيب رحمه الله أنه قال لا يقطع صلاة المصلي شيء من فعل غيره وإنما يقطعها عليه فجوره فيها وعن هاشم الصلاة ليس هي حبلا ممدودا إنما يعرج بها إلى السماء فيصلها بر القلب ويقطعها فجوره قال أبو عبد الله محمد بن محبوب رحمه الله لا يجوز أن يصلي في ثوب فيه صور الدواب والطير والهوام والبشر وقال قيل عن جابر بن زيد أنه قال إذا قطع منها ما يكون فيه الروح وهو الرأس صلى فيه ومن حديث أبي سفيان قال جاءت امرأة إلى والدي فقالت أني كنت أطين حائط فاشتغلت به عن الصلاة وقد تودي بالظهر فما زلن على عملي حتى نودي بالعصر وقد كنت أرى افرغ من عملي قبل العصر فلم افرغ منه حتى نودي بالعصر قال فسأل لها الربيع فقال تعتق رقبة قلت فإنها لا تجد قال فتصوم شهرين متتابعين قلت فإنها كانت قد فعلت مثل فعلتها هذه مرة أخرى قال فلتصم شهرين وشهرين قال أبو سفيان فأما من نسي فليس عليه كفارة ولكن يستغفر الله ولا يعود قال ومن نام بعد ما يدخل وقت الصلاة فلم يستيقظ حتى يذهب وقتها قال عليه الكفارة وعن أبي علي حفظه الله أكثر ما عرفنا أنه لا كفارة عليه إذا ذهب به النوم إلا أن تكون نيته أنه تارك الصلاة وأنه لا يقوم
(1/109)
Страница 115