564

Чужие в Коране и Хадисе

الغريبين في القرآن والحديث

Редактор

أحمد فريد المزيدي

Издатель

مكتبة نزار مصطفى الباز

Издание

الأولى

Год публикации

١٤١٩ هـ - ١٩٩٩ م

Место издания

المملكة العربية السعودية

الخليقة، للمطر، وأخالت السماء فهي مخيلة إذا تغيمت بضم الميم وذاك بفتحها، وأخيل القوم توهموا المطر في السحاب وتخيلت السحابة تهيأت للمطر.
[٢١٨/ أ] وفي حديث طلحة أنه قال لعمر: (إنا لا ننبوا في/ يديك ولا نخول عليك) يقال: خال الرجل واختال، ورجل خال وذو خال أي ذو مخيلة.
ومنه قول ابن عباس: (كل ما شئت والبس ما شئت إذا أخطأتك خلتان سرف ومخيلة) أي خيلاء.
وقوله: ﴿يخيل إليه﴾ أي يشبه، والتخايل: كل ما لا أصل له.
(خون)
وقوله: ﴿لا تخونوا الله﴾ أصل الخيانة أن تنقص المؤتمن لك وقال زهير:
بارزة الفقارة لم يخنها .... قطاف في الركاب ولا خلاء
أي لم ينقص في هيئتها وخيانة العبد ربه: أن لا يؤدي الأمانات التي ائتمنه عليها.
وقوله: ﴿على خائنة منهم﴾ الخائنة: يعني الخيانة أيضًا، قوم خونة، وتفسر بهما جميعًا، وفاعلة في المصادر معروفة يقال: عافاه عافية وسمعت راعية الإبل ثاغية الشاة ورجل خائنة إذا بولغ في وصفه بالخيانة، قال ذلك أبو منصور الأزهري.
(خوى)
قوله: ﴿نخل خاوية﴾ هي التي انقلعت من أصولها فخوى منها مكانها أي خلا، والخواء المكان الخالي.

2 / 606