479

Чужие в Коране и Хадисе

الغريبين في القرآن والحديث

Редактор

أحمد فريد المزيدي

Издатель

مكتبة نزار مصطفى الباز

Издание

الأولى

Год публикации

١٤١٩ هـ - ١٩٩٩ م

Место издания

المملكة العربية السعودية

وقوله: ﴿تؤتي أكلها كل حين﴾ أي كل سنة وقيل: كل ستة أشهر، وقيل: غدوة وعشيًا، وقال الأزهري: الحين: اسم كالوقت يصلح لجميع الأزمان كلها، طالت أم قصرت، والمعنى: أنه ينتفع بها كل وقت لا ينقطع نفعها آليته قال: والحين يوم القيامة.
قوله: ﴿ولتعلمن نبأه بعد حين﴾ يعني: نبأ محمد ﷺ من عاش علمه لظهوره، وتمام أمره، ومن مات علمه يقينًا.
وفي الحديث: (تحينوا نوقكم) التحين أن يحلبها مرة واحدة في وقت معلوم. يقال: حيتها أحينها تحينًا.
(حيا)
قوله تعالى: ﴿ولكم في القصاص حياة﴾ قال ابن عرفة: إذا علم القاتل أنه يقتص منه كف، فذلك حياة، وقال أبو عبيد: /حياة أي منفعة، قال: [١٨٥/ أ] ويقال ليس بفلان حياة، أي ليس عنده خير ولا شر.
وقوله تعالى: ﴿إذا دعاكم لما يحييكم﴾ يعني: للحق والهدى، وذلك هو الحياة لأن الكافر بمنزلة الميت لأنه لا يفقه ولا يفهم ويقال: لما يحييكم يعني الحياة بالعلم.
وقوله: ﴿لهي الحيوان﴾ أي فيها الحياة الباقية لا موت معنا والحيوان: يقع على كل شيء حي معناه من صار إلى الآخرة أفلح ببقاء الأبد، وحيوان: عين في الجنة.

2 / 519