406

Чужие в Коране и Хадисе

الغريبين في القرآن والحديث

Редактор

أحمد فريد المزيدي

Издатель

مكتبة نزار مصطفى الباز

Издание

الأولى

Год публикации

١٤١٩ هـ - ١٩٩٩ م

Место издания

المملكة العربية السعودية

[١٥٤/ أ] وفي حديث أبي هريرة: (كنا عنده ﷺ / في ليلة ظلماء حندث وعنده الحسن والحسين فسمع تولول فاطمة، وهي تناديهما: يا حسنان، يا حسنان، فقال: الحقا بأمكم) سمعت الأزهري يقول: غلبت اسم أحدهما على الآخر كما قالوا: العمران. قلت: روى الرواة ذلك بضم النون: يا حسنان، ويحتمل: أن يكون كقولهم الجلمان للجلم، فكأنه جعل الاسمين اسمًا واحدًا، فأعطاهما خط الاسم الواحد من الإعراب، كما قالوا الجلمان- بضم النون للجلم والقلمان للمقلام وهو المقراض، والحجران للفرج هكذا رواها سلمة عن الفراء بضم النون فيهما جميعًا.
وفي حديث أبي العطاردي: (أنه ذكر مقتل بسطام بن قيس على الحسن (قال الأصمعي: هو جبل من رمل.
باب الحاء مع الشين
(حشد)
في صفته ﷺ: (محفودًا محشودًا (أراد أن أصحابه يخدمونه، ويجتمعون عليه، يقال: رجل محشود عنده حشد من الناس أي: جماعة واحتشد القوم لفلان جمعوا له، وتأهبوا، وحشدوا، وحسكوا- وحفنوا بمعنى واحد وحشد الرجل إذا أحسن ضيافته وغكرامه وحشد الرجل إذا جمع.
(حشر)
قوله تعالى: ﴿لأول الحشر﴾ قال القتيبي: الحشر: هو الجلاء وذلك أن

2 / 446