404

Чужие в Коране и Хадисе

الغريبين في القرآن والحديث

Редактор

أحمد فريد المزيدي

Издатель

مكتبة نزار مصطفى الباز

Издание

الأولى

Год публикации

١٤١٩ هـ - ١٩٩٩ م

Место издания

المملكة العربية السعودية

(حسن)
قوله تعالى: ﴿ربنا آتنا في الدنيا حسنة﴾ أي: نعمة، ويقال: حظوظًا حسنة.
وكذلك قوله: ﴿إن تصبك حسنة﴾ أي: نعمة.
وقوله: ﴿إن تمسكم حسنة تسؤهم﴾ أي: غنيمة وخصب.
وقوله: ﴿وإن تصبكم سيئة﴾ أي: محل.
وقوله: ﴿وأمر قومك يأخذوا بأحسنها﴾ أي: يعملوا الحسنة، ويجوز أن يكون نجومًا أمرنا به من الانتصار بعد الظلم، والصبر أحسن من القصاص والعفو أحسن.
وقوله: ﴿قل هل تربصون بنا إلا غحدى الحسنيين﴾ يعني الظفر والشهادة لأنه أراد الخصلتين.
وقوله تعالى: ﴿والذين اتبعوهم بإحسان﴾ أي: استقامة وسلوك للطريق الذي درج عليه السابقون.
وقوله: ﴿وأتيناه في الدنيا حسنة﴾ يعني: إبراهيم ﵇ آتيناه لسان الصدق.
[١٥٣/ ب] وقوله: ﴿للذين أحسنوا / الحسنى وزيادة﴾ الحسنى: هي الجنة والزيادة: روى في التفسير النظر إلى وجه الله ﵎.

2 / 444