373

Чужие в Коране и Хадисе

الغريبين في القرآن والحديث

Редактор

أحمد فريد المزيدي

Издатель

مكتبة نزار مصطفى الباز

Издание

الأولى

Год публикации

١٤١٩ هـ - ١٩٩٩ م

Место издания

المملكة العربية السعودية

قال لبيد بن ربيعة: كمثل السيف حودث بالصقال.
(حدج)
وفي حديث ابن مسعود (حدث القوم ما حدجوك بأبصارهم) أي ما رموك بها، يقال حدجه ببصره: إذا رماه ببصره ونظر إليه.
ومنه حديث المعراج: (ألم تروا إلى ميتكم حين يحدج ببصره فإنما ينظر إلى المعراج). يقول: حدثهم ما داموا يشتهخون حديثك فإذا أعرضوا عنك فاسكت.
وفي حديث عمر: (حجة ها هنا ثم أحدج ها هنا حتى تفني) قال أبو عبيد: يعني إلى الغزو. والحدج: شد الأحمال وتوسيقها. يقال حدجت الأحمال أحدجها حدجًا، وهو الحدج، للمركب والجمع - حدوج - وقال الأزهري: معناه شد الحداجة، وهو القتب بأداته، واللهودج: يقال له الحدج، وبينها فرق.
وفي حديث عبد الله: (رأيت كأني أخذت حدجة حنظل فوضعتها بين كتفي أبي جهل) الحدجة: الحنظلة الفجة الصلبة، وجمعها حدج، وقد أحدجت الشجرة.
(حدد)
قوله تعالى: ﴿وتلك حدود الله﴾ قال ابن عرفة: ما حد منه أي منع [١٤٠/ ب] والحد: الحاجب يمنع الناس من الدخول. ويقال دون ذلك حدد: أي منع ومنه

2 / 413