Гариб аль-Куран
غريب القرآن لابن قتيبة
Исследователь
أحمد صقر
Издатель
دار الكتب العلمية (لعلها مصورة عن الطبعة المصرية)
(١) سورة المائدة ٤٨. (٢) راجع سائر الروايات عن ابن عباس في الدر المنثور ٢/٢٨٩ - ٢٩٠. (٣) في اللسان ١٧/٣٢٧ "والمهيمن الشاهد، وهو من آمن غيره من الخوف. وأصله "أَأْمَنَ" فهو "مُؤَأْمِن" بهمزتين، قلبت الهمزة الثانية ياء كراهة اجتماعهما، فصار "مُؤَيْمِن" ثم صيرت الأولى هاء، كما قالوا: هراق وأراق. وقال بعضهم "مهيمن" معنى "مؤَيمن" والهاء بدل من الهمزة، كما قالوا: هرقت وأرقت، وكما قالوا: إيَّاك وهِيَّاك. قال الأزهري: وهذا على قياس العربية صحيح مع ما جاء في التفسير أنه بمعنى "الأمين" وقيل: بمعنى "مُؤْتَمَن". (٤) ديوان الطرماح ١٧٢، واللسان ٥/١٣٥، ١٠/٣٠٠، وصدره: "يساقطها تترى بكل خميلة" يصف ثورا طعن الكلاب بقرنيه. والبطر: الشق، وبه سمي البيطار بيطارًا، والبطير والبَيْطر والبيطار والبِيَطْر مثل هزبر، والمبيطر: معالج الدواب. والثقف: الحاذق. والرهص: جمع رهصة، وهي مثل الوقرة، وهي أن يَدْوَى حافر الدابة من حجر تطؤه. والكوادن: البراذين.
1 / 11