933

Чуждый хадис

غريب الحديث لابن الجوزي

Редактор

الدكتور عبد المعطي أمين القلعجي

Издатель

دار الكتب العلمية-بيروت

Издание

الأولى

Год публикации

١٤٠٥ - ١٩٨٥

Место издания

لبنان

Регионы
Ирак
Империя и Эрас
Аббасиды
فِي الحَدِيث حرمت شجر الْمَدِينَة إِلَّا مسد محَالة المحالة البكرة وَالْمعْنَى إِلَّا لِيف يمسد أَي يفتل فيسقى بِهِ المَاء
قَالَ عَلّي ﵇ إِن من وَرَائِكُمْ أمورا متماحلة أَي فتنا طَوِيلَة الْمدَّة والمتماحل من الرِّجَال الطَّوِيل
فِي الحَدِيث فَذَلِك الشَّهِيد الممتحن قَالَ شمر هُوَ الْمُصَفَّى الْمُهَذّب
وَفِي أَسمَاء رَسُول الله الماحي وَهُوَ الَّذِي يمحو الْكفْر
بَاب الْمِيم مَعَ الْخَاء
كَانَ إِذا رَأَى مخبلة وَهِي السحابة الَّتِي يغلب عَلَى الظَّن أَنَّهَا ماطرة
فِي الحَدِيث واستمخروا الرّيح وَفِي لفظ إِذا بَال أحدكُم فليتمخر الرّيح قَالَ النَّضر بن شُمَيْل وَالْمعْنَى اجعلوا ظهوركم إِلَى الرّيح عِنْد الْبَوْل وَقد يكون استقبالها تمخرا لكنه هَا هُنَا استدبار وَالْمرَاد أَن لَا ترد عَلَيْهِ الْبَوْل
قَالَ عمر دع الماخض وَهِي الَّتِي أَخذهَا الْمَخَاض لتَضَع

2 / 346