459

Чуждый хадис

غريب الحديث لابن الجوزي

Редактор

الدكتور عبد المعطي أمين القلعجي

Издатель

دار الكتب العلمية-بيروت

Издание

الأولى

Год публикации

١٤٠٥ - ١٩٨٥

Место издания

لبنان

Регионы
Ирак
Империя и Эрас
Аббасиды
الرمل وَكَذَلِكَ الزروحة تكون من الرمل وَغَيره.
فِي الحَدِيث إِن للحم سَرفًا السَّرف الْقَصْد.
فِي حَدِيث ابْن عمر إِن بمنى سرحة لم تسرف أَي لم تصبها السرفة وَهِي دويبة صَغِيرَة تنقب الشَّجَرَة وتبني فِيهَا بَيْتا وَبهَا يضْرب الْمثل فَيُقَال إِصْبَع من سرفة.
وَجَاء جِبْرِيل بِصُورَة عَائِشَة فِي سرفة من حَرِير أَي فِي شقة بَيْضَاء
قَالَ أَبُو عبيد سرق الْحَرِير هِيَ الشقق إِلَّا أَنَّهَا الْبيض مِنْهَا خَاصَّة.
فِي الحَدِيث إِنَّه طعن بالسروة فِي ضبع النَّاقة والسروة بِكَسْر السِّين وَضمّهَا نصل السهْم المدور الَّذِي لَا عرض لَهُ وَفِيه لُغَة أُخْرَى السّريَّة.
فِي غَزْوَة أحد الْيَوْم تسرون أَي يقتل لسريكم فَقتل حَمْزَة
فِي الحَدِيث لَيْسَ للنِّسَاء سروات الطّرق يَعْنِي ظهر الطّرق ومعظمها وَإِنَّمَا لَهُنَّ الْأَطْرَاف والجوانب.
فِي الحَدِيث الحساء يسرو عَن فؤاد السقيم أَي يكْشف فُؤَاده.

1 / 476