1015

Чуждый хадис

غريب الحديث لابن الجوزي

Редактор

الدكتور عبد المعطي أمين القلعجي

Издатель

دار الكتب العلمية-بيروت

Издание

الأولى

Год публикации

١٤٠٥ - ١٩٨٥

Место издания

لبنان

Регионы
Ирак
Империя и Эрас
Аббасиды
فِي الحَدِيث إِن النقبة تكون بمشفر الْبَعِير يَعْنِي أول شَيْء من الجرب وَجَمعهَا نقب
فِي الحَدِيث فنقبت أقدامنا الْقَاف مَكْسُورَة وَالْمعْنَى أَي تفرجت وورمت
فِي الحَدِيث ألبستنا أمنا نقبتها النقبة ثوب تأتزر بِهِ الْمَرْأَة تشده عَلَى وَسطهَا كالنطاق قَالَ أَبُو عبيد النقاب وَهُوَ الَّذِي يَبْدُو مِنْهُ المحجر فَأَرَادَ أَن إبداءهن المحاجة قَالَ ابْن سِيرِين بنقاب مُحدث وَإِنَّمَا كَانَ النقاب لاحقا بِالْعينِ فَإِذا لم يبد مِنْهُ سُوَى الْعَينَيْنِ فَذَلِك الوصوصة وَكَانَت الوصاوص والبراقع يستعملها النِّسَاء ثمَّ أحدثن النقاب وَإِذا كَانَ عَلَى طرف الْأنف فَهُوَ اللغام وَإِذا كَانَ عَلَى الْفَم فَهُوَ اللثام
وَقَالَ الْحجَّاج كَانَ ابْن عَبَّاس نقابا النقاب الرجل الْعَالم بالأنساب الْكثير التحدث عَنْهَا
فِي حَدِيث أم زرع وَلَا تنقث ميرتنا تنقيثا أَي أَنَّهَا أمينة عَلَى مَا ائتمنت عَلَيْهِ من طعامنا فَلَا تَأْخُذ الطَّعَام فتسرع بِهِ والتنقيث الْإِسْرَاع فِي السّير

2 / 429