Чуждый хадис
غريب الحديث للخطابي
Редактор
عبد الكريم إبراهيم الغرباوي
Издатель
دار الفكر
Место издания
دمشق
﵇: "أَوَقَدْ وَجَدْتُمُوه" قَالُوا نَعَمْ قَالَ: "ذَاكَ صَرِيحُ الإِيمَانِ" ١.
أَخْبَرَنَاهُ ابْنُ دَاسَةَ نا أَبُو داود نا أحمد بن يُونُس نا زُهَيْرٌ نا سُهَيْلٌ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ.
قوله: "ذاك صَرِيحُ الإيمان" يريدُ أَنَّ صرِيحَ الإِيمان هُوَ الَّذِي يُعظّم ما تَجِدونَه في صدوركم ويمنعُكم من قبول ما يُلقِيه الشّيْطان في قلوبِكم ولولاه لم تتعاظموا ذَلِكَ ولم تُنْكِرُوهُ ولم يُرِد أن الوَسْوَسَةَ نَفسَها صريحُ الإيْمان وكيف تكون إيمانًا وهي فِعْل الشّيْطان وكَيْده ألا تراهُ ﵇ يَقُولُ وسُئِلَ عَنْ هذا أو نحوه فَقَالَ: "الحمدُ لله الذي رد كيده إلى الوسوسة" ٢.
١ أخرجه مسلم في الإيمان ١/ ١١٩ وأبو داود في الأدب ٤/ ٣٢٩ وأحمد في مسنده ٢/ ٤٤١.
٢ أخرجه أبو داود في الأدب ٤/ ٣٣٠ وأحمد في مسنده ١/ ٢٣٥.
وَقَالَ أَبُو سُلَيْمَانَ فِي حَدِيثِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ فِي دُعَائِهِ: "اللَّهُمَّ مَا قُلْتُ مِنْ قَوْلٍ أَوْ حَلَفْتُ مِنْ حَلِفٍ أَوْ نَذَرْتُ مِنْ نَذْرٍ فَمَشِيئَتُكَ بَيْنَ يَدَيْ ذَلِكَ كُلِّهِ مَا شِئْتَ كَانَ وَمَا لا تَشَاءُ لا يَكُونُ وَلا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلا بِكَ اللَّهُمَّ مَا صَلَّيْتُ مِنْ صَلاةٍ فَعَلَى مَنْ صَلَّيْتَ وَمَا لَعَنْتُ مِنْ لَعْنَةٍ فَعَلَى مَنْ لَعَنْتَ" ١.
حَدَّثَنِيهِ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ نا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ خُزَيْمَةَ نا عَلِيُّ بْنُ خَشْرَمٍ أنا عِيسَى بْنُ يُونُسَ عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ الْغَسَّانِيِّ ٢ عَنْ ضَمْرَةَ بْنِ حَبِيبٍ عَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ.
١ أخرجه أحمد في مسنده ٥/ ١٩١ في حديث طويل.
٢ م: "عن أبي بكر بن مريم الغساني". وفي وتقريب التهذيب ٢/ ٣٩٨: أبو بَكْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أبي مريم الغساني الشامي مات سنة ١٥٦ هـ.
1 / 646