Ганди. Автобиография: История моих опытов с правдой
غاندي السيرة الذاتية: قصة تجاربي مع الحقيقة
Жанры
Key to Theosophy
فأثار في الرغبة لقراءة الكتب التي تتناول الهندوسية، وحررني من الفكرة التي يروج لها المبشرون التي تقول بأن الهندوسية حافلة بالخرافات.
قابلت، في نفس الوقت تقريبا، مسيحيا صالحا من مانشستر في فندق يقدم الأطعمة النباتية. وحدثني عن المسيحية ، وأخبرته عن ذكرياتي في راجكوت عن المسيحية. وقد آلمه ما قصصت عليه من أحداث. قال لي: «أنا نباتي، ولا أشرب الخمر. ولكن للأسف يتناول الكثير من المسيحيين اللحم ويشربون الخمر، لكن الكتاب المقدس لم يأمرنا بذلك. من فضلك، اقرأ الإنجيل.» قبلت نصيحته، فأحضر لي نسخة من الإنجيل، وأظن أنه كان يبيعه، فاشتريت منه نسخة تحتوي على خرائط وفهرس أبجدي وغيرها من الوسائل الإيضاحية المساعدة. وبدأت في قراءة الكتاب، لكنني لم أستطع قراءة العهد القديم، فقرأت «سفر التكوين»، أما الفصول التي تلته فكانت دائما ما تجعلني أشعر بالنعاس. إلا أنني قرأت الأسفار الأخرى بقدر أكبر من الصعوبة ودون اهتمام أو فهم، وذلك فقط لأستطيع القول بأنني قرأت الكتاب. وكذلك أعيتني قراءة «سفر العدد».
ومع ذلك، خلف العهد الجديد لدي انطباعا مختلفا تماما، خاصة «عظة الجبل» التي أشرب قلبي حبها. قارنت ما جاء بموعظة الجبل بما ورد في «الجيتا». وكم أسعدني الجزء الذي يقول فيه المسيح: «وأما أنا فأقول لكم لا تقاوموا الشر، بل من لطمك على خدك الأيمن فحول له الآخر أيضا. ومن أخذ ثوبك فاترك له الرداء أيضا.» فتذكرت قول الشاعر الجوجراتي شامال بات: «أعط وجبة شهية لمن منحك جرعة ماء» وغيره. حاول عقلي الصغير أن يدمج تعاليم الجيتا وكتاب «ضياء آسيا» وتعاليم موعظة الجبل، فكان الإنكار للذات أجل موعظة دينية أعجبت بها.
حفزتني قراءة موعظة الجبل على دراسة حياة المعلمين الدينيين الآخرين، فرشح لي أحد الأصدقاء كتاب كارليل «الأبطال وعبادة الأبطال»
Heroes and Hero-Worship
فقرأت الفصل الذي يتحدث عن البطل كرسول، وعلمت عظمة الرسول وشجاعته وبساطته.
ولم أتمكن من الاطلاع على المزيد من الأديان في ذلك الوقت نتيجة لانشغالي بالمذاكرة استعدادا للامتحانات. ولكن رسخت في ذهني أهمية قراءة المزيد من الكتب الدينية والاطلاع على جميع الديانات الرئيسية.
ولم أستطع منع نفسي من الاطلاع على كتب الإلحاد. فمن من الهنود لم يسمع عن تشارلز برادلاف وإلحاده المزعوم. فقرأت كتابا ما عن الإلحاد، لا يحضرني اسمه الآن، لكنني لم أتأثر بالكتاب؛ فقد تجاوزت تيه الإلحاد بالفعل، وزاد تحول السيدة بيسانت، التي كانت مشهورة حينها، من الإلحاد إلى الإيمان بوجود الإله من بغضي للإلحاد. وقرأت كتابها الذي يحمل عنوان «كيف أصبحت ثيوصوفية»
How I became a Theosophist .
Неизвестная страница