935

Мекканские откровения

الفتوحات المكية في معرفة الاسرار الملكية

Издатель

دار إحياء التراث العربي

Издание

الأولى

Год публикации

1418هـ- 1998م

Место издания

لبنان

Регионы
Сирия
Империя и Эрас
Айюбиды

الإصطلام في اصطلاح القوم وله يرد على القلب سلطانه قوي فيسكن من قام به تحته وهو أن العبد إذا تجلى له الحق سره في صورة الجمال أثر في نفسه هيبة فإن الجمال نعت الحق تعالى والهيبة نعت العبد والجمال نعت الحق والإنس نعت العبد فإذا اتصف العبد بالهيبة فيخاف لذلك سطوته فيسكن وعلامته فيه في الظاهر خدر الجوارح وموتها فإن تحرك من هذه صفته فحركته دورية حتى لا يزول عن موضعه فإنه يخيل إليه أن تلك النار محيطة به من جميع الجهات فلا يجد منفذا فيدور في موضعه كأنه يريد الفرار منه إلى أن يخف ذلك عنه بنعت آخر يقوم به وهو حال ليس هو مقام ولما كان هذا الإصطلام نعت الشبلي كان يدور لضعفه وخوفه غير أن الله كانت له عناية منه فكان يرده إلى احساسه في أوقات الصلوات فإذا أدى صلاة الوقت غلب عليه حال الإصطلام بسلطانه فقيل الجنيد لسان ذنب فإنه أخيد وقته فليس بصاحب ذنب والغريب يشهده تاركا للصلاة ومن أعجب حكم الإصطلام الجمع بين الضدين فإن الخدر ينفي الحركة فهو مخدور الجوارح بل هو محرك يدار به هو صاحب خدر هكذا يحسه من نفسه والله يقول الحق وهو يهدي السبيل

الباب الثالث والثلاثون ومائتان في الرغبة

رغبت عنه وفيه . . . من أجل ما يقتضيه

مقام من هو مثلي . . . في كل كا يرتضيه

Страница 521