333

Мекканские откровения

الفتوحات المكية في معرفة الاسرار الملكية

Издатель

دار إحياء التراث العربي

Издание

الأولى

Год публикации

1418هـ- 1998م

Место издания

لبنان

Регионы
Сирия
Империя и Эрас
Айюбиды

فمن قائل بجواز ذلك ومن قائل بأنه لا يجوز وبالجواز أقول إلا أن فيه ما لا يثلج الصدر به والأولى أن لا وكذلك اشترط بعضهم المصر ولم يشترطه بعضهم وبعدم هذا الشرط أقول وكذلك اشترط بعضهم أن يكون المسجد ذا سقف ولم يره بعضهم ولم يأت في شيء من هذه الأمور كلها نص من كتاب ولا سنة فإذا صحت الجماعة وجبت الجمعة لا غير وصل الاعتبار في ذلك المصر الواحد ذات الإنسان في الاعتبار فإنه مدينة في نفسه بل هو جميع العالم وذات الإنسان تنقسم إلى قسمين إلى لطيف وإلى كثيف فإن اتفق أن يختلف التجلي على الإنسان فيتجلى له في الاسم الظاهر حسا أو تمثلا وفي الاسم الباطن معنى وتنزلها فإنه مأمور في هذه الحال بقبول التجليين قيل لأبي سعيد الخراز بم عرفت الله قال بجمعه بين الضدين ثم تلا ' هو الأول والآخر والظاهر والباطن فجاز عنده إقامة جمعتين في مصر واحد وأكثر من جمعتين فقد يشهد الحق في كل اسم عنده من أسمائه ولكل اسم منه عالم ليس للاسم الآخر فيقام في ذات الإنسان جمعات كثيرة لاختلاف عوالمه في نفسه ولكل اسم حكم وسلطنة في عالمه وجماعته والمصر واحد فهذا قد حصل له المصر والسلطان والإقامة والسفر في حال واحد وعين واحدة وهو مسمى الإنسان وهو عالم صغير الجرم كبير المعنى ومن كل نظره في مثل هذه التجليات المتنوعة في الأسماء الإلهية والأعيان الكونية وإن الحق هو الأول من عين ما هو آخر من عين ما هو ظاهر من عين ما هو باطن إلى سائر الأسماء كانت ما كانت لاتساع الأمر في نفسه بتنوع معاني هذه الأسماء الإلهية والأعيان الكونية وإنها وإن تعددت بالنسب فهي عين واحدة وجودا منع أن يقام جمعتان في المصر الواحد وكل عارف من أهل الله يعمل بحسب وقته ونظره ولهذا قالوا إن الصوفي ابن وقته .

وصل في فصل في الخطبة

Страница 566