1648

Мекканские откровения

الفتوحات المكية في معرفة الاسرار الملكية

Издатель

دار إحياء التراث العربي

Издание

الأولى

Год публикации

1418هـ- 1998م

Место издания

لبنان

Регионы
Сирия
•
Империя и Эрас
Айюбиды

كل من يشاهد البساط تراه . . . ذا ضلا وحيرة في البساط

فإذا ما سألته قال صدقا . . . إنما ذلكم في انبساطي قال أهل البساط لا يتعدى طرفهم من هم في بساطه غير أن البسط كثيرة بساط عمل وبساط علم وبساط تجل وبساط مراقبة فإن كنت في العلم فما وإن كنت في العلم فيمن وإن كنت في التجلي فمن وإن كنت في المراقبة فلمن وهكذا في كل بساط يكون فيقال لك في العلم ما قصدت في العلم من هو معلومك وفي التجلي من تراه وفي المراقبة لمن راقبت فأنت بحسب جوابك عن هذه الأسئلة فأنت محصور بالخطاب محصور بالجوانب فما تشاهد سوى الحال الخاص بك ما دمت في البساط فإن أجبت بما يقتضيه الحال كنت حكيما وأن أجبت بالحق لا بك فكنت على قدر اعتقادك في الحق ما هو وأن أجبت بنفسك إجابة عبد والمراتب متفاضلة ومن ذلك علم الاختصاص بالختم الخاص

إني من أصل أجواد خضارمة . . . من البهاليل أهل الجود والرفد

ما منهم أحد يسعى لمفسدة . . . ولا يرى جوده يجري إلى أمد

قال الختم الخاص هو المحمدي ختم الله به ولاية الأولياء بين أي الذين ورثوا محمد صلى الله عليه وسلم وعلامته في نفسه ان يعلم قدر ماورث كل ولى محمدي من محمد صلى الله عليه وسلم فيكون هو الجامع علم كل ولي محمدي لله تعالى وإذا مل يعلم هذا فليس بختم ألا ترى إلى النبي صلى الله عليه وسلم لما ختم به النبيين أوتى جوامع الكلم واندرجت الشرائع كلها في شرعه اندراج أنوار الكواكب في نور الشمس فيعلم قطعا أن الكواكب قد ألقت شعاعاتها على الأرض وتمتع الشمس أن تميز ذلك فتجعل النور للشمس خاصة ومن ذ لك المدى الشاسع مانع

إذا بلغ المدى الشاسع . . . رجال ما لهم مانع

تراهم في محاربهم . . . عبيدا حالة جامع

لما يلقاه من ألم . . . البعد عنهم قاطع

قال ملا خلق الله الإنسان عجولا وخلق فيه الطلب ولم يحصل له مطلوبه في ألو قدم بعد عليه المدى لعجلته فيقف مع طول المدى فيمتنع من حصول الفائدة فإن الله لا ينال بالطلب فالعارف يطلب سعادته ما يطلب الله فإن الحاصل لا يبتغي فإن الله يجل أن يطلب بمسافات الأقدام وبمشاقات الأعمال وبالأفكار فكما أنه لا يتحيز كذلك لا يتميز فهو معلوم لمنا أنه في كل شيء عين كل شئ ومجهول التمييز لما نشهده من اختلاف الصور فما تقول في هذا إلا ونحجبك عنها صورة هو عينها نقول فيها هو هذا وتغيب عنك هويته بمغيب الصورة الذاهبة فلا ندري على ما تعتمده المتحير بالنظر الفكري لا يدرى ما يعتتد سواء كلما لاح دليل لاحت له شبهة فيه فلا يسلم له دليل من شبهة أبدا لأنه أعظم دليل ونحن شبهته ومن ذكل منزلة الإمام في الأيام

منازلة الإمام مع الأيام . . . مؤدية إلى قتل الغلام

فقل للمنكرين صحيح قولي . . . لقد أغفلتم طرح اللثام

قال المالك مملوك بلا شك إن ملكه يمكله بما يحتاج إليه فإن الملك فقير إلى أشياء لا بد منها لا تحصل له إلا من مالكه فيقيد به مالكه فيكون مملوكا له إن أراد أن يكون ملكا وإلا فهو معزول تعزله المرتبة لا يمكن أن يكون أحد من المالكين أعظم من الحق وهو كل يوم في شأن وقال سنفرغ لكم وما ثم الأسماء وأرض فالسماء تمور والأرض تذهب وذلك لما هو مالك ولو لم يحفظنا ما حفظ ملكه عليه وزال عنه حكم اسم الملك ومن ذلك الفرق بين المسبح والمسيح

عجبا لعيسى كيف مات وطالما . . . قد كان ينشرنا من الأجداث

ما ذاك إلا كونه متبريا . . . مما رمته به يد الأحداث

Страница 440