1390

Мекканские откровения

الفتوحات المكية في معرفة الاسرار الملكية

Издатель

دار إحياء التراث العربي

Издание

الأولى

Год публикации

1418هـ- 1998م

Место издания

لبنان

Регионы
Сирия
•
Империя и Эрас
Айюбиды

وهل ثم غيري أو يكون وليثنى . . . فيا خيبة الأبصار عند البصائر

فإياك والأفكار أن كنت طالبا . . . فإن محل الإبتلاء سرائري

والله يقول الحق وهو يهدي السبيل

الباب السادس والسبعون وأربعمائة في معرفة حال قطب كان منزله لا حول

ولا قوة إلا بالله

الحول والقوة لله . . . عند الذي يؤمن بالله

وإنما التحقيق عبد رأى . . . الحول والقوة لله

ومن يرى الأمرين في نفسه . . . فهو على نور من الله

قال الله تعالى معرفا إن موسى عليه السلام قال لقومه استعينوا بالله وشرع لنا في القسمة بيننا وبينه أن نقول وإياك نستعين فقال هذه بيني وبين عبدي ولعبدي ما سأل أعلم أن لا حول ولا قوة إلا بالله من خصائص من خلقه الله على صورته وهو الإنسان الكامل فإن الملك ليس من حقيقته أن يكون هذا مقامه بل هو المتبري لأنه ليس بعبد جامع وإنما هو عضو من أعضاء العبد الجامع فالعبد الجامع هو الذي لم يبقي صفة في سيده إلا وهي فيه ومن صورته في الاقتدار على إيجادنا قبولنا لذلك فما ثم قوة مطلقة من واحد دون مساعد فلما علم منا أنا نعلم ذلك شرع لنا أن نستعين به إذ القابل يحتاج إلى مقتدر كما أن المقتدر طلب القبول من القابل فصحت القسمة بيننا وبينه تعالى فإنه الصادق وقد قال قسمت الصلاة بيني وبين عبدي نصفين فنصفها لي ونصفها لعبدي فالاقتدار منه والقبول منا وبهما ظهر العالم في الوجود والدليل إن المحال لا يقبل الوجود فلا ينفذ فيه الاقتدار لأن من حقيقة الاقتدار أنه لا يتعلق إلا بالممكن ولا معنى للممكن إلا القبول فلا يصح أن يقول لا حول ولا قوة إلا بالله إلا العبد الجامع فكل من تبرأ فهو جزء من الجامع وكل من أثبت الأمرين فهو جامع عالم بنفسه وبربه أديب وفي الأمر حقه

فلا حول منه ولا قوة . . . إذا لم أكن وأنا الواقع

Страница 114