1246

Мекканские откровения

الفتوحات المكية في معرفة الاسرار الملكية

Издатель

دار إحياء التراث العربي

Издание

الأولى

Год публикации

1418هـ- 1998م

Место издания

لبنان

Регионы
Сирия
Империя и Эрас
Айюбиды

ولما رأينا أن الله قد اختص بالخمس في مثل هذا الموطن وفي قسمة هذا النوع الذي هو المغنم علمنا أن الله ماراعى من الأقسام التي تعتبر في العالم إلا مراعاة الجيش عند اللقاء من كونه عز وجل ملكا قاهرا حيث أثبت له أعداء ينازعونه وتقسيم الجيش عند اللقاء على خمسة أقسام قلب وهو موضع الإمام وهو الذي اصطفاه الله من نشأة عبده حين قال وسعنى قلب عبدي وما بقي فميمنة وميسرة ومقدمة وساقة فلهذا كان الخمس لله والأربعة الأخماس الباقية لمن بقي فإن العدو الذي نصبه الله أخبر الله عنه أنه يأتي من بين أيدينا ومن خلفنا فنلقاه بالمقدمة والساقة وعن أيماننا فنلقاه بالميمنة وعن شمائلنا فنلقاه بالميسرة وليس للعدو وغرض إلا في القلب ليزيل ملك الجيش من القلب ما له غرض إلا في هذا فذب الله عن قلب العبد الذي هو موضع نظره الذي وسعه بهؤلاء الذين رتبهم في هذه الأماكن التي يدخل العدو منها فعليه يقاتل هذا الجيش وهو قوله صلى الله عليه وسلم إن الذي يقاتل في سبيل الله هو الذي يقاتل لتكون كلمة الله هي العليا وكلمة الذين كفروا السقلى وهم الأعداء فهو يمدهم من القلب في الباطن وهم يذبون عنه من الظاهر من الجهات التي يطلب العدو الفرصة فيها فمن كان له الخمس من المغنم الذي نص عليه أنه نصيبه لأنه ناصر المؤمنين على أعدائه والجيش ناصر دينه ذلك بأن الله مولى الذيم آمنوا وأن الكافرين لا مولى فما لهم قلب ينصرهم

إن لله نصيبا وافرا . . . هو خمس الفىء من غير مزيد

فله القلب الذي يعمره . . . وهو العرش الإلهي المجيد

والذي يبقى فقد قسمه . . . اختصاصا منه في بعض العبيد

فالذي حاز الذي سطره . . . قلمى فاز بما يعطي الوجود

فرسول أو ولى وارث . . . ماله في علمنا غير الشهود

والذي يعلمه الله فما . . . لي علم فيه إلا أن يجود

وفي هذا المنزل علم هل يتعلق العلم الواحد بجميع المعلومات أو لكل معلوم علم أو يختلف بالنسبة إلى العالم وما هو العلم هل هو ذات العالم أو صفة قائمة به أو نسبة ما هي ذات العالم ولا صفته وفيه علم يؤدي إليه المناسبات بين الأشياء من التألف والإجتماع وفيه علم من عمل بعلمك فهو منك وفيه الإستناد وحماية المستند ومشاركته في المشقة وترك ما يرى تركه وإن كان محبوبا لك والإيمان الذي لا يزلزله شيء وفيه علم ما توجبه مكارم الأخلاق على من قامت به وعلم المقامات وما يختص بهذا المنزل منها وفيه علم الكثير والاقليل ومن هو كثير بالقوة وكثير بالعدد وكذلك في القلة وفيه علم فيه مزلة قدم وهو أنه يعطيك أن تكون مع كل من يريد منك أمرا ما أن تكون له بما يريده منك وإتما هو مزلة قدم لإختلاف الأغراض وتقييد المؤمن بما قلده من الحكم الذي قيده وفيه علم ما ينبغي أن يستعد له مما لا يستعد له وفيه علم معاملة من تجهل أمره كيف تعامله وفيه علم يعلم به أنه ما يقابلك من العالم ولا من الحق إلا صفتك وفيه علم الحاق الرؤس بالأذناب في الحكم وهو الحال الذي يستوي فيه الرئيس والمرؤس كالنوع الوسط الذي هو نوع لما فوقه وجنس لما تحته وفيه علم التحريش ثم التبري منه هل ينفع ذلك التبري أم لا ينفع وفيه علم إدراك الخيال في صورة المحسوس في اليقظة وما ثم شيء محسوس مخيل من خارج ولا من داخل بل هو كالسراب تراه ماء وكالصغير في السراب تراه كبيرا وكالجبل الأبيض تراه على البعد أسود فهذا خارج عن الحس والخيال وفيه علم السبب الذي يدعو الإنسان إلى أن يدعو على نفسه بالهلاك ويطلب العلامة في نفسه بما يريده وفيه علم ما يتوهم أنمه قادر عليه وليس بقادر عليه ولماذا يرجع الإعجاز هل يرجع لأمر لا يقدر مخلوق عليه أو لأمر كان يقدر عليه ثم صرف عنه وفيه علم ما تنتخبه التقوى في المتقي وفيه علم الفرق بين الرسول صلى الله عليه وسلم وبين المؤمنين وفيه علم ما يريده المخاطب من المخاطب إذا كلمه علم مايظهر أنه الله وهو للكون ويظهر أنه للكون وهو لله وفيه علم الجهات والإحاطة والسكون والحركة وفيه علم المنافع الأخروية وفيه علم السبب الذي يوجب الأمان في موطن الخوف هل يصح ذلك أم لا وما معنى الموطن هل هو الحال في الشخص فيكون موطنه حاله أو الموطن خارج عن الحال وفيه علم الأسباب الموجبة لوجود الأوهام الحاكمة في النفوس وهي صور من صور التجلي الإلهي وفيه علم ما يحمد من السؤال وما يكره وفيه علم الصلاح ومراعاة الأصلح وعلى من يجب ذلك وفيه علم الوعد والوعيد ومع من يجب القتال شرعا إذا تراءى الجمعان وصف الناس للقتال والله يقول الحق وهو يهدي السبيل

الباب السابع والسبعون وثلثمائة في معرفة سجود القيومية والصدق والمجد

واللؤلؤة والسور

إذا وضع الميزان في قبة العدل . . . وجاء إله الحق للحكم والفصل

يقوم لنا شكل بديع مثلث . . . فضلعان في مثل وضلع لا مثل

ولابد من ترجيحه لبقائه . . . فلابد من أمر يؤيد بالفضل

Страница 467