1185

Мекканские откровения

الفتوحات المكية في معرفة الاسرار الملكية

Издатель

دار إحياء التراث العربي

Издание

الأولى

Год публикации

1418هـ- 1998م

Место издания

لبنان

Регионы
Сирия
Империя и Эрас
Айюбиды

ولا تتبع النفس أغراضها . . . ولا تمزج الحق بالباطل ثم ودعته ونزلت بموسى عليه السلام فسلمت عليه فرد وسهل ورحب فشكته على ما صنع في حقنا مما أنفق بينه وبين محمد صلى الله عليه وسلم في المراجعة في حديث فرض الصلوات فقال لي هذه فائدة علم الذوق فللمباشرة حال لا يدرك إلا بها قلت ما زلت تسعى في حق الغير حتى صح لك الخير كله قال سعى الإنسان في حق الغير إنما يسعى لنفسه في نفس الأمر فما يزيده ذلك إلا شكرا الغير والشاكر ذاكر الله بأحب المحامد لله وللساعي منطقة بتلك المحامد فالساعي ذاكر لله بلسان ولسان غيره قال الله تعالى لموسى عليه السلام يا موسى إذكرني بلسان لم تعصني به فأمره أن يذكره بلسان الغير فأمره بالإحسان والكرام ثم قلت له إن الله اصطفى على الناس برسالته وبكلامه وأنت سألت الرؤية ورسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إن أحدكم لا يرى به حتى يموت فقال وكذلك كان لما سألته الرؤية أجابني فخررت صعقا فرأيته تعالى في صعقتي قلت موتا قال موتا قلت فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم شك في أمرك إذا وجدك في يوم البعث فلا يدري أجوزيت بصعقة الطور فلم تصعق في نفخة الصعق فإن نفخة الصعق ما تعم فقال صدقت كذلك كان جازاني الله بصعقة الطور فما رأيته تعالى حتى مت ثم أفقت فعلمت من رأيت ولذلك قلت تبت غليك فإني ما جعت إلا إليه فقلت أنت من جملة العلماء بالله فما كانت رؤية الله عندك حين سألته إياها فقال واجبة وجوبا عقليا قلت فماذا اختصصت به دون غيرك قال كنت أراه وما كنت أعلم أنه هو فلما اختلف علي الموطن ورأيته علمت من رأيت فلما أفقت ما انحجبت واستصحبتني رؤيته إلى أبد الأبد فهذا الفق بيننا وبين المحجوبين عن علمهم بما يرونه فإذا ما توارا الحق فميزه لهم الموطن فلو ردوا لقالوا مثل ما قلت فلو كان الموت موطن رؤيته لرآه كل ميت وقد وصفهم الله بالحجاب عن ؤيته قال نعم هم المحجوبون عن العلم به إنه هو وإذا كان في نفسك لقاء شخص لست تعرفه بعينه وأنت طالب له من اسمه وحاجتك إليه فلقيته وسلمت عليه وسلم عليك في جملة من لقيت ولم يتعرف إليك فقد رأيته وما رأيته فلاتزال طالبا له وهو بحيث تراه فلا معول إلا على العلم لهذا قلنا في العلم أنه عين ذاته إذ لو لم يكن عين ذاته لكان المعول عليه غير إله ولا معول إلا على العلم قلت إن الله دلك على الجبل وذكر عن نفسه أنه تجلى للجبل فقال لا يثبت شيء لتجليه فلابد من تغير الحال فكان الدك للجبل كالصعق لموص يقول موسى فالذي دكه أصعقني قلت له إن الله تولى تعليمي فعلمت منه على قدر ما أعطاني فقال هكذا فعله مع العلماء به فخذ منه لا من الكون فإنك لن تأخذ إلا على قدر استعدادك فلا يحجبنك عنه بأمثالنا فإنك لن تعلم منه من جهتنا إلا ما نعلم منه من تجليه فنا لا نعطيك منه إلا على قدر استعدادك فلا فرق فانتسب ليه فإنه ما أرسلناك إلا لندعوكم إليه لا لندعوكم إلينا فهي كلمة سواء بيننا وبينكم ألا نعبد إلا الله ولا نشرك به شيئا ولا يتخذ بعضنا بعضا أربابا من دون الله قلت كذا جاء في القرآن قال وكذلك هو قلت بماذا سمعت كلام الله قال بسمعي قلت وما سمعك قال هو قلت فبماذا اختصصت قال بذوق في ذلك لا يعلمه إلا صاحبه قلت له فكذلك أصحاب الأذواق قال نعم والأذواق على قدر المراتب ثم ودعته وانصرفت فنزلت بإبراهيم الخليل عليه السلام فسلمت عليه فرد وسهل ورحب فقلت يا أبت لم قلت بل فعله كبيرهم قال لأنهم قائلون بكبرياء الحق على آلهتهم التي اتخذوها قلت فإشارتك بقولك هذا قال أنت تعلمها قلت إني أعلم أنها إشارة ابتداء وخبره محذوف يدل عليه قولك بل فعله كبيرهم هذا فاسألوهم إقامة الحجة عليهم منهم فقال ما زدت على ما كان عليه الأمر قلت فما قولك في الأنوار الثلاثة أكان عن اعتقاد قال لا بل عن تعريف لإقامة الحجة على القوم ألا ترى إلى ما قال الحق في ذلك وتلك حجتننا آتيناها إبراهيم على قومه وما كان اعتقاد القوم في الإله إلا أنه نمروذ بن كنعان لم تكن الأنوار آلهتهم ولا كان نمروذ لها عندهم لهم وإنما كانوا يرجعون في عبادتهم لما نحتوه آلهة لا إليه ولذلك لما قال إبراهيم ربي الذي يحيي ويميت لم يجرأ نمروذ أن ينسب الإحياء والإماتة لآلهتهم التي وضعها لئلا يفتضح فقال أنا أحيي وأميت فعدل إلى نفسه تنزيها لآلهتهم عندهم حتى لا يتزلزل الحاضرون ولما علم إبراهيم قصور إفهام الحاضرين عما جاء به لو فصله وطال المجلس فعدل إلى الأقرب في أفهامهم فذك حديث إتيان الله بالشمس من المشرق وطلبه أن يأتي بها من المغرب فبهت الذي كفر فقلت له هذا إعجاز من الله كونه بهت فيما له مقال وإن كان فاسدا لأنه لو قاله قيل له قد كانت الشمس طالعة من المشرق وأنت لم تكن وأكذبه من تقدمه بالسن على البديهة فقال وما المقال قلت يقول ما نفعل الأمر بحكمك ولا تبطل الحكمة لأجلك قال صدقت فكان بهته إعجازا من الله سبحانه حتى علم الحاضرون أن إبراهيم عليه السلام على الحق ولم يكن لنمروذان يدعى الألوهة ثم رأيت البيت المعمور فإذا به قلبي وإذا بالملائكة التي تدخله كل يوم تجلى الحق له سبحانه الذي وسعه في سبعين ألف حجاب من نور وظلمة فهو يتجلى فيها القلب عبده لو تجلى دونها لأحرقت سبحات وجهه عالم الخلق من ذلك العبد فلما فارقته جئت سدرة المنتهتى فوقفت بين فروعها الدنيا والقصوى وقد غشيتها أنوار الأعمال وصدحت في ذرى أفنانها طيور أرواح العاملين وهي على نشأة الإنسان وأما الأنهار الأربعة فعلوم الوهب الإلهي الأربعة التي ذكناها في جزء لنا سميناه مراتب علوم الوهب ثم عاينت متكآت رفارف العارفين فغشيتني الأنوار حتى صرت كلي نورا وخلع على خلعة ما رأيت مثلها فقلت إلهي الآيات شتات فانزل علي عند هذا القول قل آمنا بالله وما أنزل علينا وما أنزل على إبراهيم واسمعيل واسحق ويعقوب والأسباط وما أوتي موسى وعيسى والنبيون من ربهم لا نفرق بين أحد منهم ونحن له مسلمون فأعطاني في هذه الآية كل الآيات وقرب علي الأمر وجعلها لي مفتاح كل علم فعلمت أني مجموع من ذك لي وكانت لي بذلك البشرى بأني محمدي المقام من ورثة جمعية محمد صلى الله عليه وسلم فإنه آخر مرسل وآخر من إليه تنزل آتاه الله جوامع الكلم وخص بست لم يخص بها رسول أمة من الأمم فعمم برسالته لعموم ست جهاته فمن أي جهة جئت لم تجد الأنوار محمد ينفهق عليك فما أخذ أحد إلا منه ولا أخبر رسول إلا عنه فعندما حصل لي ذلك قلت حسبي حسبي قد ملأ أركاني فما وسعني مكاني وأزال عني به إمكاني فحصلت في هذا الإسراء معاني الأسماء كلها فرأيتها ترجع إلى مسمى واحد وعين واحدة فكان ذلك المسمى مشهودي وتلك العين وجودي فما كانت رحلتي إلا في ودلالتي إلا علي ومن هنا علمت أني عبد محض ما في من الربو بية شيء أصلا وفتحت خزائن هذا المنزل فرأيت فيها من العلوم علم أحدية عبودة التشريف ولم أكن رأيته قبل ذلك وإنما كنت رأيت جمعية العبودية ورأيت علم الغيب بعين الشهادة وأين منقطع الغيب من العالم ويرجع الكل في حق العبد شهادة وأعني بالغيب غيب الوجود أي ما هو في الوجود وهو مغيب عن بعض الأبصار والبصائر وأما غيب ما ليس بموجود فمفتاح ذلك الغيب لا يعلمه إلا هو تعالى ورأيت فيه علم القرب والبعد ممن وعمن ورأيت فيه علم خزائن مزيد العلوم وتنزيلها على قلوب العارفين وممن تحق ومن يقسمها على القلوب وما ينزل منها عن سؤال وعن غير سؤال فإذا سأل الإنسان مزيد العلم فليسأل كما أمر الله تعالى نبيه أن يسأل إذ قال له وقل رب زدني علما فنكر ولم يعين فعمم فأي علم نزل عليه دخل تحت هذا السؤال فإن النزول عن سؤال أعظم لذة من النزول عن غير سؤال فإن في ذلك إداك البغية وذلة الافتقار وإعطاء الربوبية حقها والعبودة حقها فإن العبد مأمور أن يعطي كل شيء حقه كما أعطى الله كل شيء خلقه وفي العلم المنزل عن السؤال من علو المنزلة ما لا يقدر قدر ذلك إلا الله ورأيت علم حصر الآيات في السمع والبصر فإما شهود وإما خبر ورأيت التوراة وعلم اختصاصها بما كتبها الله بيده وتعجبت من ذلك كيف كتبها بيده ولم يحفظها من التبديل والتحريف الذي حرفه اليهود أصحاب موسى فلما تعجبت من ذلك قيل لي في سري اسمع الخطاب بل أرى المتكلم وأشهده في اتساع رحمة أنا فيها واقف وقد أحاطت بي فقال لي أعجب من ذلك أن خلق آدم بيديه وما حفظه من المعصية ولا من النسيان وأين رتبة اليد من اليدين فمن هذا فاعجب وما توجهت اليدان إلا على طينته وما جاءته الوسوسة إلا من جهة طبيعته لأن الشيطان وسوس إليه وهو مخلوق من جزء ما خلق منه آدم فما نسي ولا قبل الوسوسة إلا من طبيعته وعلى طبيعته توجهت اليدان ثم مع هذا فما حفظه مما حمله في طينته من عصاة بنيه فلا تعجب لتغيير اليهود التوراة فإن التوراة ما تغيرت في نفسها وإنما كتابتهم إياها وتلفظهم بها لحقه التغيي فنسب مثل ذلك إلى كلام الله فقال يحرفونه من بعد ما عقلوه وهم يعلمون أن كلام الله معقول عندهم وأبدوا في الترجمة عنه خلاف ما هو في صدورهم عندهم وفي مصحفهم المنزل عليهم فإنهم ما حرفوا إلا عند نسخهم من الأصل وأبقوا الأصل على ما هو عليه ليبقى لهم العلم ولعلمائهم وآدم مع اليدين عصى بنفسه ولم يحفظ حفظ كلام الله فهذا أعجب وإنما عصم كلام الله لأنه حكم والحكم معصوم ومحله العلماء به فما هو عند العلماء محرف وهم يحرفونه لاتباعهم وآدم ما هو حكم الله فلا يلزمه العصمة في نفسه وتلزمه العصمة فيما ينقله عن ربه من الحكم إذا كان رسولا هو وجميع الرسل وهذا علم شريف فإن الله ما جعل في العالم هدى لا يصح أن يعود عمى فإنه أبان لمن أوصله إليه فما اتصف بالعمى إلا من لم يصل إليه الهدى من ربه ومن يقل له هذا هد لا يقال أنه وصل إليه حتى يكون هو الذي أنزل عليه الهدى وحصل له العلم بذلك فإن هذا لا يكون عنده عمى أبدا فما استحب العمى على الهدى إلا من هو مقلد في الأمرين لأبناء جنسه فالعمى يوافق طبعه والهدى يخالف طبعه فلذلك يؤثه عليه فرأيت فيها علم من اتأد وعلى الله اعتمد وهذا هو التوكل الخامس وهو قوله تعالى في سورة المزمل فاتخذه وكيلا ورأيت فيها علم ما ينال بالورث وعلم ما ينال بالكسب ورأيت فيها علم الفرق بين شكر المكلف وشكر العبد ورأيت فيها تنوع الأحكام لتنوع الأزمان فإنه من المحال أن يقع شيء في العالم إلا بترتيب زماني وتقدم وتأخر ومفاضلة لأن الله أشهدني أسماءه فرأيتها تتفاضل لاشتراكها في أمور وتميزها في أمور مع الاشتراك وكل اسم لا يقع فيه اشتراك مع اسم لا مفاضلة بين ذاتك الاسمين فاعلم ذلك فإنه لم عزيز ورأيت فيها علم تسليط العالم بعضه على بعض وما سببه فرأيته من حكم الأسماء الإلهية في طلبها ظهورها وولايتها وما هي عليها من الغيرة ورأيتها تستعين بالمشارك لها من الأسماء فهي المعانة المعينة ولذلك خرج الخلق على صورتها فمنها المعان والمعين ولما وقع الأمر هكذا خاطبهم التعاون فقال وتعاونوا على البر والتقوى فيكون ما فطروا عليه عباده فإنهم قد يتعاونون بتلك الحقيقة على الإثم والعدوان ورأيت علم الخبر فرأيته آخر ما تنتهي إليه المعاذر وهو سبب مآل الخلق إلى الرحمة فإن الله يعذر خلقه فيما كان منهم فإنهم لا يبقى منهم إلا التضرع الطبيعي ولولا أن نشء الآخرة مثل نشء الدنيا ذو جسم طبيعي وروح ما صح من الشقي طلب ولا تضع إذ لو لم يكن هناك أمر طبيعي لم يكن للنفس إذا جهلت من ينهبهها على جهلها لعدم إحساسها إذ لا حس لها إلا بالجزء الطبيعي الذي هو الجسد المركب وبالجهل شقاؤها فكانت النفس بعد المفارقة إذا فارقت وهي على جهالة كان شقاؤها جهلها ولا تزال فيه أبدا فمن رحمة الله بها أن جعل لها هذا المركب الطبيعي في الدنيا والآخرة وما كل أحد يعلم حكمة هذا المركب الذي لا يخلو حيوان عنه ورأيت علم الرجعة هو علم البعث وحشر الأجساد في الآخرة وأن الإنسان إذا انتقل عن الدنيا لن يرجع إليها أبدا لكنها تنتقل معه بانتقاله فمن هذه الدار من ينتقل إلى الجنة ومنهم من ينتقل إلى النار فالنار والجنة تعم الدار والدنيا ونعيمها فإنه ما يبقى دار إلا الجنة والنار والدنيا لا تنعدم ذاتها بعد وجودها ولا شيء موجود فلابد أن يكون في الدارين أو في أحدهما فأعطى الكشف أن تكون مقسمة بين الدارين وقد ورد في الخبر النبوي من ذلك ما فيه غنية وكان بعض الصحابة يقول يا بحرمتي تعود نارا وهو الحميم الذي يشربه أهل النار وقوله صلى الله عليه وسلم في الأنهار الأربعة أنها من الجنة فذكر سيحان وجيحان والنيل والفرات وبين قبري ومنبري روضة من رياض الجنة ومجالس الذك حيث كانت روضات من روضات الجنة والأخبار في ذلك كثيرة ولسنا من أهل التقليد بحمد الله بل الأمر عندنا كما آمنا به من عند ربنا شهدناه عيانا ورأيت فيها علم مرتبة قول النبي صلى الله عليه وسلم أني مكاثر بكم الأمم وإن ذلك من الشرف والمجد في موطنه فلا يهمل مثل هذا فإن لكل موطن شرفا يخصه لا يكون شرفه إلا به وهنا زلت جماعة من العارفين حيث لم يفرقوا بين شرف النفوس وشرف العقول وإنهما لا يتداخلان وأن الكمال في وجود الشرفين ورأيت فيها علم ما يرى الغنسان إلا ما كان عليه سواء عرف ذلك أو جهله فإنه لابد أن يشهده فيعفه في الموضع الذي لا ينفعه العلم به ولا مشاهدته إياه ورأيت فيها علم التداخل والدور هو أنه لا يكون الحق إلا بصورة الخلق في الفعل ولا يكون الخلق فيه إلا بصورة الحق فهو دور لا يؤدي إلى امتناع الوقوع الذي بل هو الواقع الذي عليه الأمر فإن الله لا يمل حتى تموا فهذا حكم خلق في حق وقال فمن يرد الله أن يهديه يشرح صدره للإسلام ومن يرد الله أن يضله يجعل صدره ضيقا حرجا فهذا منه كما كان عوده ومآله منا ورأيت فيها علم منزلة القرآن من العالم ولمن جاء وبما جاء وإلى أين يعود ورأيت فيها علم التلبيس وأن أصله العجلة من الإنسان فلو تئد وتفكر وتبصر لم يلتبس عليه أمر وقليل فاعل ذلك ورأيت فيها علم الليل وحده والنهار وحده والزمان وحده واليوم وحده والدهر وحده والعصر وحده والمدة وحدها ورأيت فيها علم التفصيل وفيما ظهر ورأيت فيها علم ما لزم الإنسان من حكم الله الذي فصله الشرع فلاينفك عنه ورأيت فيها علم تقابل النسختين وأن الإنسان في نفسه كتاب ربه ورأيت فيها علم سبب وجوب العذاب في الآخرة وهو جلي والعلم الخفي إنما هو في وجود سبب عذاب الدنيا ولا سيما في حق الطفل الرضيع وهل الطفل الرضيع وجميع الحيوان لهم تكليف إلهي برسول منهم في ذواتهم لا يشعر به وأن الصغيرر إذا كبر وكلف لا يشعر ولا يتذكر تكليفه في حال صغره لما يقوم به من الآلام وبالحيوان فإنه تعالى ما يعذب ابتداء ولكن يعذب جزاء فإن الرحمة لا تقتضي في العذاب إلا الجزاء للتطهير ولولا التطهير ما وقع العذاب وهذا من أسرار العلم الذي اختص الله به من شاء من عباده ولكل أمة رسول وأن من أمة إلا خلا فيها نذير وما من شيء في الوجود إلا وهو أمة من الأمم قال تعالى وما من دابة في الأرض ولا طائر يطير بجناحيه إلا أمم أمثالكم في كل شيء وقال صلى الله عليه وسلم في الكلاب أنها أمة من الأمم فعمت الرسالة الإلهية جميع الأمم صغيرهم وكبيرهم فمن من أمة إلا وهي تحت خطاب إلهي على لسان نذير بعث إليها منها وفيها ورأيت فيها علم حكم الوجوب الموسع المخي كأوقات الصلوات والتخيير في الكفارات ورأيت فيها علم كون الحق مع إرادة العبد لا يخالفه وهذه الصفة بالعبد أولى فكما أمر الله عبده فعصاه كذلك دعاه عبده فلم يجبه فيما سأل فيه كما أمره فلم يطعه ألا تر إلى الملائكة لما لم تعص أمر الله أجابها الله في كل ما سألته فيه حتى أن العبد إذا وافق في الصلاة تأمينه تأمين الملائكة غفر له ورأيت فيها عموم العطاء الإلهي وأنه من الكرم الإلهي إتيان الكبائر في العالم المكلف فإنه لابد لطائفة من التبديل فيبدل بها كبير بكبير إلا ما كان عليه سواء عرف ذلك أو جهله فإنه لابد أن يشهده فيعفه في الموضع الذي لا ينفعه العلم به ولا مشاهدته إياه ورأيت فيها علم التداخل والدور هو أنه لا يكون الحق إلا بصورة الخلق في الفعل ولا يكون الخلق فيه إلا بصورة الحق فهو دور لا يؤدي إلى امتناع الوقوع الذي بل هو الواقع الذي عليه الأمر فإن الله لا يمل حتى تموا فهذا حكم خلق في حق وقال فمن يرد الله أن يهديه يشرح صدره للإسلام ومن يرد الله أن يضله يجعل صدره ضيقا حرجا فهذا منه كما كان عوده ومآله منا ورأيت فيها علم منزلة القرآن من العالم ولمن جاء وبما جاء وإلى أين يعود ورأيت فيها علم التلبيس وأن أصله العجلة من الإنسان فلو تئد وتفكر وتبصر لم يلتبس عليه أمر وقليل فاعل ذلك ورأيت فيها علم الليل وحده والنهار وحده والزمان وحده واليوم وحده والدهر وحده والعصر وحده والمدة وحدها ورأيت فيها علم التفصيل وفيما ظهر ورأيت فيها علم ما لزم الإنسان من حكم الله الذي فصله الشرع فلاينفك عنه ورأيت فيها علم تقابل النسختين وأن الإنسان في نفسه كتاب ربه ورأيت فيها علم سبب وجوب العذاب في الآخرة وهو جلي والعلم الخفي إنما هو في وجود سبب عذاب الدنيا ولا سيما في حق الطفل الرضيع وهل الطفل الرضيع وجميع الحيوان لهم تكليف إلهي برسول منهم في ذواتهم لا يشعر به وأن الصغيرر إذا كبر وكلف لا يشعر ولا يتذكر تكليفه في حال صغره لما يقوم به من الآلام وبالحيوان فإنه تعالى ما يعذب ابتداء ولكن يعذب جزاء فإن الرحمة لا تقتضي في العذاب إلا الجزاء للتطهير ولولا التطهير ما وقع العذاب وهذا من أسرار العلم الذي اختص الله به من شاء من عباده ولكل أمة رسول وأن من أمة إلا خلا فيها نذير وما من شيء في الوجود إلا وهو أمة من الأمم قال تعالى وما من دابة في الأرض ولا طائر يطير بجناحيه إلا أمم أمثالكم في كل شيء وقال صلى الله عليه وسلم في الكلاب أنها أمة من الأمم فعمت الرسالة الإلهية جميع الأمم صغيرهم وكبيرهم فمن من أمة إلا وهي تحت خطاب إلهي على لسان نذير بعث إليها منها وفيها ورأيت فيها علم حكم الوجوب الموسع المخي كأوقات الصلوات والتخيير في الكفارات ورأيت فيها علم كون الحق مع إرادة العبد لا يخالفه وهذه الصفة بالعبد أولى فكما أمر الله عبده فعصاه كذلك دعاه عبده فلم يجبه فيما سأل فيه كما أمره فلم يطعه ألا تر إلى الملائكة لما لم تعص أمر الله أجابها الله في كل ما سألته فيه حتى أن العبد إذا وافق في الصلاة تأمينه تأمين الملائكة غفر له ورأيت فيها عموم العطاء الإلهي وأنه من الكرم الإلهي إتيان الكبائر في العالم المكلف فإنه لابد لطائفة من التبديل فيبدل بها كبير بكبير إحياء نفس بقتل نفس . . . في كل نوع وكل جنس فمن الناس من يبدل له بالتوبة والعمل الصالح ومن الناس من يبدل له بعد أخذ العقوبة حقها منه وسبب انفاذ الوعيد في حق طائفة حكم المشيئة الإلهية فإذا انتهت المدة طلبت المشيئة في أؤلئك تبديل العذاب الذي كانوا فيه بالنعيم المماثل له فإن حكم المشيئة أقوى من حكم الأمر وقد وقع التبديل بالأمر فهو بالإرادة أحق بالوقوع وستر الله هذا العلم عن بعض عباده واطلع عليه من شاء من عباده وهومن علم الحكمة التي من أوتيها فقد أوتي خيرا كثيرا ولذلك قال الحق تعالى وكان الله غفورا رحيما أي يستر بذلك الستر بعد قوله فأؤلئك يبدل الله سيآتهم حسنات وقال في المسفين لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا إنه هو الغفور الرحيم فجاء بالمغفرة والرحمة في حق التائب وصاحب العمل الصالح كما جاء بهما في المسرفين الذين لم يتوبوا ونهاهم عن القنوط وأكد بقوله جميعا وأكثر من هذا الإفصاح الإلهي في مآل عباده إلى الرحمة ما يكون مع عمارة الدارين الجنة وجهنم وأن لكل واحدة منهما ملأها لا يخرجون منها فعطاء الله لا مانع له وإنما الاسم المانع إنما متعلقه أن نعيم زيد ممنوع عن عمرو كما أن نعيم عمرو ممنوع عن زيد فهذا حكم المانع لا أنه يمنع شمول الرحمة ورأيت فيها علم الفرق بين مفاضلة المفضولين في الدنيا وبينهم في الآخرة ورأيت فيها علم من ترك ما هو عليه لماذا ترك وسببه ورأيت فيها علم أن الله هو المعبود في كل معبود من خلف حجاب الصورة ورأيت فيها علم الرفق بالعالم ومعاملة كل صنف بما يليق له من الرفق ورأيت فيها ما يجني الإنسان إلا ثمرة غرسه لا غير ورأيت فيها علم الحدود في التصريف ومقاديرها وأوزانها ورأيت فيها علم التخلق بالأخلاق الإلهية من كونه ربا خاصة ورأيت فيها علم حكم مرتبة الجزء من الكل وإن كان الجزء على صورة الكل ورأيت فيها علم نتاج المقدمتين الفاسدتين علما صحيحا مثل كل إنسان حجر وكل حجر حيوان فكل إنسان حيوان فلم يلزم من فساد المقدمتين أن لا تكون النتيجة صحيحة وهذا لا يعرف ميزانه ورأيت فيها علم تأثير المثل بماذا أثر فيه وليس أحدهما بأولى من الآخرة ولا أحق بنسبة التأثير إليه والمثلان ضدان فافهم ورأيت فيها علم العبث وكيف يصح مع قوله تعالى وما خلقنا السموات والأرض وما بينهما باطلا والعبث فيما بينهما فبأي نظر يكون عبثا وبأي نظر لا يكون باطلا وقول الله تعالى أفحسبتم أنما خلقكناكم عبثا فقيد وما قيد الباطل ورأيت علم فضل الذكور على الإناث وهي مفاضلة عرضية لا ذاتية ورأيت فيها علم أحكام المحال والحال والمكان والمتمكن فيه ورأيت فيها علم الحجب المانعة من التأثير الإلهي في المحجوب ورأيت فيها علم سلطنة الأحدية وأنه لا يبقى لسلطانها أحد وهل يصح فيها تجل أم لا فالذي قال بالتجلي فيها ما يريد هل أحدية الواحد أو أحدية المجموع وكذلك من لا يقول بالتجلي فيها هل يريد أحدية الواحد أو أحدية المجموع ورأيت فيها علم آداب السماع وترك الكلام عنده ورأيت علم إلحاق الأدنى بالأعلى في حكم ضرب المثل له ومن هو هذا الأعلى وبماذا كان أعلى ورأيت فيها علم المجبور على الثناء على من كان يذمه قبل الجبر ورأيت فيها علم السبب المانع الذي يمنع العاقل من سلوك الأشد والأخذ بالأولى والأحق ورأيت فيها علم العروج والنزول من الشخص الواحد لاختلاف الأحوال ومن نزل ومن أنزله ومن صعد لمذا صعد ومن أصعد ورأيت فيها علم أحوال الناس في البرزخ فإنه تقابلت فيه الأخبار فهل يعم التقابل أو يخص وهل العموم والخصوص في الزمان أو في الأشخاص ورأيت فيها علم ما فائدة اآيات التي لا تأتي للإعجاز فلأي شيء أتت و رأيت فيها علم ما السبب الذي أجرأ الضعيف من جميع الوجوه على القوي من جميع الوجوه مع علمه بأنه قادر على إهلاكه ورأيت فيها علم طاعة إبليس ربه في كل شيء إلا في السجود لآدم وما ذكر آدم بأنه عصى نهي الله وقيل في إبليس أبى ولم يقل فيه عصى أمر الله هل ذلك شرف يرجع لآدم لكونه على الصورة وما لإبليس هذا المقام وذكر الله في آدم أنه عصى ولم يذكر في حق إبليس إلا أبى ولم يذكر أنه أبى امتثال ربه وفي آية أخرى قيل لم يكن من الساجدين وفي آية أخرى قيل استكبر وفي آية أخرى قال أءسجد لمن خلقت طينا وفي آية أخرى قيل أبى أن يكون مع الساجدين فانظر ما أفادك الحق في هذه الآيات وما في باطنها من الأسرار ورأيت فيها علم الاغترار ورأيت فيها علم من فضل آدم من المخلوقين وأن فضله لم يعم وهكذا أخبرني رسول الله صلى الله عليه وسلم في واقعة رأيتها وهكذا أخبر الخليل إبراهيم عليه السلام شيخنا أبا مدين بأن فضل آدم لم يعم ورأيت فيها علم الإمامة والإمام ورأيت فيها علم أن الدنيا عنوان الآخرة وضرب مثال لها وأن حكم ما فيها هو أتم وأكمل في الآخرة و رأيت فيها علم السبب الذي لأجله يميل قلب صاحب العلم بالشيء عما يعطيه وما حكمه ورأيت فيها علم سنة في عباده لا تتبدل و رأيت فيها علم توقيت محادثة الحق لابد لصاحب العناية منها والجمع بين الشهود والمحادثة وما يكون من المحادثة مسامرة وأن الحق لا يمتنع من المسامرة ويمتنع من المحادثة في أوقات ما وهي خطاب إلهي من العبد لله ومن الله للعبد وما ينتج هذا العلم لمن علمه يوم القيامة ورأيت فيها علم أحوال الصادقين في حركاتهم في الدخول إلى الحضررة الإلهية من العالم والخروج منها إلى العالم وممن تمكن في هذا المقام أبو يزيد البسطامي و رأيت فيها علم تشخص العدم حتى يقبل الحكم عليه بما يؤثر فيه الوجود وإن لم يكن كذلك فلا يعقل وصورته صورة تجلي الحق في أي صورة ظهر يحكم بما يحكم به على تلك الصورة التي تجلى فيها ويستلزمه حكمها ومن ذلك نسب إليه تعالى ما نسب من كل ما جاءنا في الكتاب والسنة ولا يلزم التشبيه و رأيت فيها علم الطب الإلهي في الأجسام الطبيعية لا في الأخلاق وقد يكون في الأخلاق فإن مرض النفس بالأخلاق الدنية أعظم من مرض الأجسام الطبيعية و رأيت فيها علم لا يتعدى العامل ما يقتضيه طبعه ومزاجه إن كان العامل ممن لا مزاج له فإن عمله بحسب ما هو عليه في ذاته و رأيت فيها علم حكم من يسأل عما يعلم فيجيب أنه لا يعلم فيكون ذلك علما به عند السائل أنه يعلم ما سأله عنه فإن أجابه مما يعلم كما هو الأمر في نفسه وعليه علم أنه لا يعلم المجيب ما سأل عنه السائل و رأيت فيها علم التعاون على حصول العلم إذا وجد هل يحصل به كل علم يتعاون عليه أو يحصل به علم بعض العلوم دون بعض و رأيت فيها علم سبب وضع الشرائع وارسال الرسل و رأيت فيها علم التحكم على الرسل ما سببه وهل هو محمود أو مذموم أو لا محمود ولا مذموم أو في موطن محمود وفي موطن مذموم و رأيت فيها علم المانع من وقوع الممكنات دفعة واحدة أعني ما وقع منها هل ذلك ممكن أن لا فيما يمكن ذلك وفيما لا يمكن والذي يمكن فيه هل وقع أم لا وما ثم إلا جوهر أو عرض حامل ومحمول قائم بنفسه وغير قائم بنفسه فيدخل في ذلك التقسيم الجسم وغيره وهل الجسم مجموع أعراض وصفات والجوهر كذلك أم ليس كذلك ورأيت فيها علم مرتبة التسعة من العدد و رأيت فيها علم تعارض الخصمين ما أداهما إلى المنازعة هل أمر وجودي أو عدمي ورأيت فيها علم الحق المخلوق به ورأيت فيها علم تسمية الاسم الواحد من الأسماء بجميع الأسماء كما ذهب إليه صاحب خلع النعلين أبو القاسم بن قسي رحمه الله في كتاب خلع النعلين و رأيت فيها علم مراتب المحامد وعواقبها والله يقول الحق وهو يهدي السبيليات وما في باطنها من الأسرار ورأيت فيها علم الاغترار ورأيت فيها علم من فضل آدم من المخلوقين وأن فضله لم يعم وهكذا أخبرني رسول الله صلى الله عليه وسلم في واقعة رأيتها وهكذا أخبر الخليل إبراهيم عليه السلام شيخنا أبا مدين بأن فضل آدم لم يعم ورأيت فيها علم الإمامة والإمام ورأيت فيها علم أن الدنيا عنوان الآخرة وضرب مثال لها وأن حكم ما فيها هو أتم وأكمل في الآخرة و رأيت فيها علم السبب الذي لأجله يميل قلب صاحب العلم بالشيء عما يعطيه وما حكمه ورأيت فيها علم سنة في عباده لا تتبدل و رأيت فيها علم توقيت محادثة الحق لابد لصاحب العناية منها والجمع بين الشهود والمحادثة وما يكون من المحادثة مسامرة وأن الحق لا يمتنع من المسامرة ويمتنع من المحادثة في أوقات ما وهي خطاب إلهي من العبد لله ومن الله للعبد وما ينتج هذا العلم لمن علمه يوم القيامة ورأيت فيها علم أحوال الصادقين في حركاتهم في الدخول إلى الحضررة الإلهية من العالم والخروج منها إلى العالم وممن تمكن في هذا المقام أبو يزيد البسطامي و رأيت فيها علم تشخص العدم حتى يقبل الحكم عليه بما يؤثر فيه الوجود وإن لم يكن كذلك فلا يعقل وصورته صورة تجلي الحق في أي صورة ظهر يحكم بما يحكم به على تلك الصورة التي تجلى فيها ويستلزمه حكمها ومن ذلك نسب إليه تعالى ما نسب من كل ما جاءنا في الكتاب والسنة ولا يلزم التشبيه و رأيت فيها علم الطب الإلهي في الأجسام الطبيعية لا في الأخلاق وقد يكون في الأخلاق فإن مرض النفس بالأخلاق الدنية أعظم من مرض الأجسام الطبيعية و رأيت فيها علم لا يتعدى العامل ما يقتضيه طبعه ومزاجه إن كان العامل ممن لا مزاج له فإن عمله بحسب ما هو عليه في ذاته و رأيت فيها علم حكم من يسأل عما يعلم فيجيب أنه لا يعلم فيكون ذلك علما به عند السائل أنه يعلم ما سأله عنه فإن أجابه مما يعلم كما هو الأمر في نفسه وعليه علم أنه لا يعلم المجيب ما سأل عنه السائل و رأيت فيها علم التعاون على حصول العلم إذا وجد هل يحصل به كل علم يتعاون عليه أو يحصل به علم بعض العلوم دون بعض و رأيت فيها علم سبب وضع الشرائع وارسال الرسل و رأيت فيها علم التحكم على الرسل ما سببه وهل هو محمود أو مذموم أو لا محمود ولا مذموم أو في موطن محمود وفي موطن مذموم و رأيت فيها علم المانع من وقوع الممكنات دفعة واحدة أعني ما وقع منها هل ذلك ممكن أن لا فيما يمكن ذلك وفيما لا يمكن والذي يمكن فيه هل وقع أم لا وما ثم إلا جوهر أو عرض حامل ومحمول قائم بنفسه وغير قائم بنفسه فيدخل في ذلك التقسيم الجسم وغيره وهل الجسم مجموع أعراض وصفات والجوهر كذلك أم ليس كذلك ورأيت فيها علم مرتبة التسعة من العدد و رأيت فيها علم تعارض الخصمين ما أداهما إلى المنازعة هل أمر وجودي أو عدمي ورأيت فيها علم الحق المخلوق به ورأيت فيها علم تسمية الاسم الواحد من الأسماء بجميع الأسماء كما ذهب إليه صاحب خلع النعلين أبو القاسم بن قسي رحمه الله في كتاب خلع النعلين و رأيت فيها علم مراتب المحامد وعواقبها والله يقول الحق وهو يهدي السبيل

الباب الثامن والستون وثلثمائة في معرفة الأفعال مثل أتى ولم يأت وحضرة

الأمر وحده

إذا كان غير الجنس مثلي في الفصل . . . فأين امتيازي بالحديث عن النحل

أنا ناطق والطير مثلي ناطق . . . كما جاء في القرآن في سورة النمل

فلا تفرحن إلا بما أنت واحد . . . به فوجود الشكل يأنس بالشكل

Страница 344