1118

Мекканские откровения

الفتوحات المكية في معرفة الاسرار الملكية

Издатель

دار إحياء التراث العربي

Издание

الأولى

Год публикации

1418هـ- 1998م

Место издания

لبنان

Регионы
Сирия
Империя и Эрас
Айюбиды

قلت من زاحم الأمور فقالوا . . . هو قلب فظ عليه غليظ ولما رأيت ما ينبغي لله وما ينبغي للعبد ورأيت ما حجب الله به عباده المنسوبين إليه من حيث أنه جعل لهم في قلوبهم أنهم يعتقدون أن لهم أسماء حقيقية وأن الحق تعالى قد زاحمهم فيها وحجبهم عن العلم بأن تلك الأسماء أسماؤه تعالى زاحموه بالتخلق بالأسماء الإلهية وقابلوا مزاحمة بمزاحمة وما تفطنوا لما لم يزاحمهم فيه من الذلة والافتقار الذي نبه لأبي يزيد عليها ولنا اعتناء من الله فهذه أسماؤهم لا ما ادعوها فزاحموه فيما تخيلوه من الأسماء أنها لهم وهم لا يشعرون ولقد كنت مثلهم في ذلك قبل أن يمن الله علي بما من به على من معرفته فعلمني أن الأسماء أسماؤه وأنه لا بد من إطلاقها علينا فأطلقناها ضرورة لا اعتقادا وأطلقتها أنا ومن خصه الله بهذا العلم على الله اعتقادا وأطلقها غيرنا اضطرارا إيمانيا لكون الشرع ورد بها لا اعتقادا فحفظنا عليه ما هو له حين لم يحفظه ومكر بعباده وفي ذلك قلت

فلو يضاهيه خلق من بريته . . . ضاهاه قلبي ولكن عزه منعا

فقلت للقلب لا تحجب بصورته . . . فما أجاب ولا أصغى ولا سمعا

دعاه قلبي فلباه بحاجته . . . فعزه قوله لبيك حين دعا

لو أن قلبي يدري ما أقول له . . . في مثل ما يبتغيه منه ما طمعا

لكنه جاهل بالأصل مبتئس . . . فعند ما جاء ما أغناه قال دعا

Страница 224