1010

Мекканские откровения

الفتوحات المكية في معرفة الاسرار الملكية

Издатель

دار إحياء التراث العربي

Издание

الأولى

Год публикации

1418هـ- 1998م

Место издания

لبنان

Регионы
Сирия
Империя и Эрас
Айюбиды

ولو أن الرسول يرى نفوسا . . . ترد رسالته لما أتاها

ولو عرضت عليه الحجب عما . . . يجئ به المنازع ما أباها

ولو أن الجوارى سابحات . . . إلى أمد لحقق منتهاها

ولو أن الليالي مرسلات . . . غدائرها لما شقوا دجاها

ولو أن الصباح يرى وجودها . . . منورة الجوانب من ضحاها

لا خجله ومات بها عزاما . . . وهيمه وتيمه هواها

ولو أن الهلاك يكون بدرا . . . لأربعة وعشر ما تلاها

ولو أن البحار تكون الماء . . . فراتا لم تلذه سواها

ولو أن الأراضي ذات سطح . . . لما قال المهيمن قد دحاها

وأظهر فبه زينة كل شئ . . . وأخفى حكمه فيه ثراها

ولو أن الديار بها أنيس . . . لكان أنيسها رب بناها

ولكن لا يصح الإنس عندي . . . بذات ما لها صفة تراها

ولو أن العوالي في سفال . . . لكان سفاها أعلى ذراها

ولو أن الرواسي شامخات . . . لكان شموخها ممن علاها

ولكن الشموخ لها مقام . . . به رب البرية قد حباها

ولو أن الجحيم تكون نارا . . . بلا برد مشيت على هواها

ولكن العذاب وجود ضد . . . تراه النفس ذوقا في جناها

ولو أن المحبة ذات شخص . . . لا ضعف شوقها منها قواها

ولو نظر المشرع حين تخلو . . . بمن تهواه شرعا ما نهاها

ولو أن السماء بلا نجوم . . . لنورها قليل من سناها

ولو أن الرياح جرت رخاء . . . لزعزعها وأفقدها رخاها ولو أن المياه تغور غورا . . . لأحيا العالمين ندا يداها

ولو أن السحاب حمت حياها . . . عن الكفار أغناهم حياها

ولو أن الجبال تسير سيرا . . . لكان سماؤها منها ثراها

ولو أن العيون ترى سناها . . . بلا حجب لحل بها عماها

ولو أن الملوك تراك عينا . . . إذا أقبلتم حلت حباها

ولو نطق الكتاب بكل حمد . . . على أحد من الدنيا عناها

ولو أن المغير يغير صبحا . . . عليها في الفلاة لما سباها

ويثبت في مواقف مهلكات . . . لقوتها إذا أمر دهاها

لقد أقسمت بالسبع المثاني . . . ومن سور الحروف بعين طاها

لقد أبصرت عين الشمس تخفي . . . عن الأبصار أذ تعطي نداها

فتبصر جوها بيدي سحابا . . . وتبصر أرضها تزهو رباها

وتظهر حسنها لعمى عيون . . . ويخفي طرفها عنا عناها

ولما قيل قد رحلت وغابت . . . وقد تركت خليفتها أخاها

أجبت رسولها لما أتاني . . . ليسئل أن تكلمني شفاها

فقلت الستر أولى بي لأني . . . رأيت فناء عيني في فناها

Страница 651