Божественные откровения

Закария аль-Ансари d. 1204 AH
81

Божественные откровения

Жанры

============================================================

مورة البلرة/ الابتان: 57، 58 فيه المن والتلون) هما الترتجبين والطير السماني يتخفيف الميم والقصر وقلنا (فلراين ط مارز قلم) ولا تدخروا فكفروا النعمة وادخروا فقطع عنهم ( وما ظلشونا) بذلك (ولنكن كاتوا أنشسهم يظلموة ) لأن وباله عليهم ( تاء ثتا) لهم يعد خروجهم من التيه الملائكة وقيل: إن ملك الموت أتاه بتفاحة من الجنة قشها فتبض الله تعالى روحه. قوله: (المن والسلوى) كان المن ينزل عليهم مثل التلج من الفجر إلى طلوع الشمس لكل إنسان صاع وتبعث الجنوب عليهم السماتي فيدبح الرجل مته ما يكفيه اهأبو السعود.

قوله: (والطير السماني) أى المحروف بعينه أو هثه السماني، وقدم عليه المن مع أنه ضذاء والمن حلوى، والمادة تقدهم الغذاء على الحلوى، لأن نزول المن من السماء آمر مخالف للمادة فقدم لاميتعظامه بخلاف الطيور الساكولة اهترخي ولي الخطيب في سورة الأعراف قال ابن يحى: السلوى طائر يشيه السماني وحاصيته أن اكل لحمه يلين القلوب القاسية، هموت إذا سمع صوت الرعد، كما أن الخطاف بقتله اليرد فيلهمه الله تعالى أن يسكن جزائر البحر التى لا يكون فيها مطر ولا رعد إلى انقضاء أوان المطر والرعد، فيخرج من الجزائر ويتثر في الارض قوله: (وقلنا) (كلوا} فيه إشارة إلى أنه على إرادة القول، وآن فيه اختصارا اهكرخي قول: من طيبات اى مستلذات ما رزقناكم يجوز في ما أن تكون بمعنى الذي وما بعدها صيلة لهاء والسالد محلوف أي رزفناكموه، وأن تكون نكرة موصوفة فالجملة لا محل لها على الأول، ومحلها الجر على الثاني، والكلام في العاند كما تقدم، وأن تكون مصدرية والجملة صلتها ولم يحج الى عائد على ما عرف قيل ذلك، ويكون هذا المصدر واقعا موقع المقمول أى من طيات مرزوتنا اه قوله: (فقطع عنهم) أي ردوه ونسد ما ادخروه اهخطيب، وانظر بأي شيء كانوا يقتاتون بعد انقطاعه عنهم، وهذا بظاهره يخالف ما يأتى في قوله: (راذ قلتم يا موسى لن تصبر على طمام واحد (البقرة: 61] الآية لاقتضاء ذلك أنهم سشموه مع يقاله فليحرر. قوله: (وما ظلمونا) كلام عدل له عن نهج الخطاب السابق للايذان باتتضاء جنايات المخاطبين اللاعراض عنهم وتعداد قاتحهم عند فيرهم على طريق المباثة معطوفة على مضمر قد حدف للا يجاز والاشعار بأنه أمر محقق غني عن التصريح به اي فظلموا أنفهم بأن كفررا تلك النعمة الجليلة (وما ظلمونا) (بذلك) ( ولكن كانوا انفهم يظلمون ) بالكفران إذ لا يتخطاهم ضرره وتقديم المنمول للدلالة على القصر الذي بقضيه النفي الايق وفيه ضرب تهكم بهم، والجمع بين صيتي الماضي والمتغبل للدلالة على تماديهم في الظلم واتمرارهم على الكفر اهأبو السود ان قلت: ما الحكمة في ذكر كانوا هنا وني الأعراف وحدفها في آل صمران4 فالجواب أن ما في السورتين اخبار عن قوم انقرضوا وما في آل عمران مثل متبه عليه بقوله مثل ما يتفقون الخ اه كرخي توله: (بذلك) أي بفعل شيء مما قابلوا فيه الإحسان بالكفران اهخحطيب في مورة الأعراف

Страница 82