Божественные откровения
============================================================
1 مورة البقرة(الايتان: 232، 237 الزرجةمتعا) تمتيعا الر) شرعا صفة متاعا (حقا صفة ثانية أو مصدر مؤكد {عل المشيين) المطيعين ( قاد طلقشموهن ين قيل أن تمشوهن وقذ قرضسثد لم ن فريضة قنضيف ما رضستم) على الحال، وصاحب الحال فاعل متعوهن. قال ابو البقاء: تقديره بقدر الوسع، وهذا تفسير معنى، رعلى جلها حالا فلا بد من رابا بينها وبين صاحها وهو محذوف تقديره على الموسع متكم، وعلى مهذا جرى الجدل. ويجوز على مذهب الكوفين ومن تابعهم أن تكون الألف واللام قامت مقام الضمير المضاف اليه تقديره على موسسكم قدره اهسين قوله: قدره) أى قدر امكانه وطاقته وكذا يقال في الثاني اهخازن قوله: (يفيد انه لا نظر إلى قدر الزوجة) لكن هذا ضعيف، وملمب الشانعي، وعبارة المحرر وينظر الحاكم باجتهاده الى حالهما جميعا على اظهر الوجوه، والثاني أو الاعتبار بحاله، والثالث الها اتهت: قوله: (تمتيعا) اي فاسم المصدر بمعنى المصدر، وقوله (بالمعروف) أي من غير ظلم ولا حيف وقوله: (صفة متاعا) اى الجار والمجر ور صقة متاعا اه شيختا.
قوله: (أو مصدر مؤكد) أي لمضون الجملة قبله فعامله محنوف وجوبا تقديره حق ذلك حقا.
قوله: (على المحسين) اي الذين يحسون إلى انفسهم بالمسارعة إلى الامثال أو إلى المطلقات بالتيع بالمعروف، وانما سموا محسنين اعتبار للمشارفة والقرب من الفعل ترغيبا وتحريضا اهابو الرد قول: (وان طلقت ومن) الخ هذا مفهوم القيد الثاني فيما تقدم. توله: (وقد فرضتم لهن قريضة) اي سميتم لهن في العقد مهرا وهذا في غير المفوضة . وأما في المفوضة، فالمراد فيها بالفرض القدير الحاصل بعد العقد، وقوله: فنصف ما فرضتم أي ودنتوه لهن لأجل قول الشارح، ويرجع لكم الصف أو المراد الأعم من دنعه وعدمه، ويكون المراد بالرجوع رجوع الاستحقاق اهشبخنا.
قول: (وقد فرضتم لهن فريضة) هذه الجملة في موضع نصب على الحال، وذو الحال يجوز أن بكون ضير القاعل وان يكون ضير المفعول، لأن الرابط موجود فيهما، والتقدير وان طلقتموهن فارضين لمن أو مفروضأ لهن، ونريضة فيها الوجهان الستقدمان، والفاء في فنصف جواب الشرط، فالجسلة في محل جزم جوابا للشرط، وارتقاع نصف على وجهين: إما على الابتداء والخبر حيت ترف فان شنت قدرته قبله آى فسليكم او فلهن نصف رآن شيت قدرته بعده آى فنصف ما فرضتم عليكم أو لهن، واما خبر مبتدأ محذوف تقديره فالواجب نصف، وترأت لرقة ننصف بالنصف على تقديره فادنعوا أو ادوا. قال أبو البقاء: ولو قريء بالنصب لكان وجهه فأدوا نصف، وكأنه لم يطلع عليهم قراءة مروية، والجمهور على كر نون نصف. وقرأ زيد وعلي ورواها الأصمعي قراءة عن أبى رو فصف بضم النون هنا وفي جميح القران وهما لغتان وفيه لغة ثالتة نصيف بزهادة ياء، ومن الحديت: ما بلغ مد أحدهم ولا صيثهه وما في ما فرضتم بمعنى الذي والماتد محلوف لامكماله الشرا ويضف جعلها تكرة موضوفة اسين
Страница 291