١٧٨٩ - حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ، عَنْ صَفْوَانَ، عَنْ شُرَيْحِ بْنِ عُبَيْدٍ، عَنْ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ، قَالَ: أَكْثَرَ الْيَهُودُ وَغَيْرُهُمْ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فِي السُّؤَالِ عَنِ السَّاعَةِ، فَأَتَاهُ جِبْرِيلُ ﵇ فَقَالَ: «يَا جِبْرِيلُ، قَدْ أَكْثَرَ عَلَيَّ الْيَهُودُ وَغَيْرُهُمْ فِي السُّؤَالِ عَنِ السَّاعَةِ؟»، فَقَالَ: مَا الْمَسْئُولُ عَنْهَا بِأَعْلَمَ مِنَ السَّائِلِ "
١٧٩٠ - حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ، عَنْ صَفْوَانَ، وَأَبُو الْمُغِيرَةِ، قَالَ: حَدَّثَنِي الْفَرَجُ الْكَلَاعِيُّ، سَمِعَ أَبَا ضَمْرَةَ الْكَلَاعِيَّ، يَقُولُ: " لَيَبِيتَنَّ أَهْلُ هَذِهِ الْمَدِينَةِ، ثُمَّ لَيُصْبِحُنَّ، يَعْنِي حِمْصَ، فَيَخْرُجُ خَارِجٌ مِنْ بَابِ الشَّرْقِيِّ فَلَا يَرَى سَنِيرًا، فَيَكْذِبُ نَفْسَهُ، فَيُؤْذِنُ أَهْلَهَا، فَيَخْرُجُونَ فَيَنْظُرُونَ إِلَى مَا نَظَرَ إِلَيْهِ، فَإِذَا هُمْ بلُبْنَانَ مَكَانَهُ، وَإِذَا سَنِيرٌ قَدْ زَالَ عَنْ مَكَانِهِ، فَيَمْكُثُونَ مَا شَاءَ اللَّهُ يَوْمَهُمْ ذَلِكَ حَتَّى يَأْتِيَهُمْ آتٍ مِنْ قِبَلِ حُوَارِينَ فَيَقُولُ: مَرَّ بِنَا سَنِيرٌ أَمْسِ سَائِرًا مُنْطَلَقًا بِهِ، مَا نَدْرِي أَيْنَ سُلِكَ بِهِ، وَيُقَالُ: إِنَّهُ وَتَدٌ مِنْ أَوْتَادِ جَهَنَّمَ "