Фитан
كتاب الفتن
Редактор
سمير أمين الزهيري
Издатель
مكتبة التوحيد
Издание
الأولى
Год публикации
١٤١٢
Место издания
القاهرة
١٦٠٦ - قَالَ الزُّهْرِيُّ: عَنْ حَنْظَلَةَ الْأَسْلَمِيِّ، سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ، ﵁ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ،» لَيُهِلَّنَّ ابْنُ مَرْيَمَ مِنْ فَجِّ الرَّوْحَاءِ بِالْحَجِّ أَوْ بِالْعُمْرَةِ أَوْ لَيُثَنِّيَنَّهُمَا "
١٦٠٧ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ ابْنِ طَاوُسٍ، عَنْ أَبِيهِ، يَرْوِيهِ قَالَ: «يَنْزِلُ ابْنُ مَرْيَمَ إِمَامًا هَادِيًا، وَمُقْسِطًا عَادِلًا، فَإِذَا نَزَلَ كَسَرَ الصَّلِيبَ، وَقَتَلَ الْخِنْزِيرَ، وَوَضَعَ الْجِزْيَةَ، وَتَكُونُ الْمِلَّةُ وَاحِدَةً، وَيُوضَعُ الْأَمْنُ فِي الْأَرْضِ، حَتَّى أَنَّ الْأَسَدَ لِيَكُونُ مَعَ الْبَقَرِ تَحْسِبُهُ ثَوْرَهَا، وَيَكُونُ الذِّئْبُ مَعَ الْغَنَمِ تَحْسِبُهُ كَلْبَهَا، وَتُنْزَعُ حُمَةُ كُلِّ ذَاتِ حُمَةٍ، حَتَّى يَطَأَ الرَّجُلُ عَلَى رَأْسِ الْحَنَشِ فَلَا يَضُرَّهُ، وَحَتَّى تُقِرُّ الْجَارِيَةُ الْأَسَدَ كَمَا تُقِرُّ وَلَدَ الْكَلْبِ الصَّغِيرَ، وَيَكُونُ الْفَرَسُ الْعَرَبِيُّ بِعِشْرِينَ دِرْهَمًا»
١٦٠٨ - قَالَ مَعْمَرٌ: وَأَنَا قَتَادَةُ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «إِنَّ» الْأَنْبِيَاءَ أُخْوَةٌ لِعَلَّاتٍ، دِينُهُمْ وَاحِدٌ وَأُمَّهَاتُهُمْ شَتَّى، أَوْلَاهُمْ بِي عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ، لَيْسَ بَيْنِي وَبَيْنَهُ رَسُولٌ، وَإِنَّهُ نَازِلٌ فِيكُمْ فَاعْرِفُوهُ، رَجُلٌ مَرْبُوعُ الْخَلْقِ، إِلَى الْبَيَاضِ وَالْحُمْرَةِ، يَقْتُلُ الْخِنْزِيرَ، وَيَكْسِرُ الصَّلِيبَ، وَيَضَعُ الْجِزْيَةَ، وَلَا يَقْبَلُ غَيْرَ الْإِسْلَامِ، وَتَكُونُ الدَّعْوَةُ وَاحِدَةً لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، وَيَبْلُغُ فِي زَمَانِهِ الْأَمْرُ حَتَّى يَكُونَ الْأَسَدُ مَعَ الْبَقَرَةِ، وَالذِّئْبُ مَعَ الْغَنَمِ، وَيَلْعَبُ الصِّبْيَانُ بِالْحَيَّاتِ، لَا يَضُرُّ بَعْضُهُمْ بَعْضًا "
2 / 575