230

Фирдавс

الفردوس بمأثور الخطاب

Редактор

السعيد بن بسيوني زغلول

Издатель

دار الكتب العلمية

Издание

الأولى

Год публикации

١٤٠٦ هـ - ١٩٨٦م

Место издания

بيروت

Регионы
Ирак
Империя и Эрас
Сельджуки
ورد الله عَلَيْهِ عينه فَكَانَ يَأْتِي النَّاس خُفْيَة
٨٩٦ - عمر بن الْخطاب
إِن معَاذ بن جبل إِمَام الْعلمَاء يَوْم الْقِيَامَة لَا يَحْجُبهُ من الله إِلَّا المُرْسَلُونَ وَإِن سالما مولى أبي حُذَيْفَة شَدِيد الْحبّ لله لَو لم يخف الله مَا عَصَاهُ
فصل
٨٩٦ - أَبُو سعيد
إِن رَحْمَة الله ﷿ مائَة جُزْء وَإنَّهُ جعل جُزْءا مِنْهَا فِي الأَرْض يتراحم بهَا أهل السَّمَوَات وَالْأَرْض وَالطير وَالدَّوَاب وتسع وَتسْعُونَ عِنْده
٨٩٧ - ابْن عَبَّاس
إِن دين الله ﷿ لن ينصره إِلَّا من حاطه من جَمِيع جوانبه
٨٩٨ - أَبُو مُوسَى
إِن هَذَا الدِّينَار وَالدِّرْهَم أهلكا من كَانَ قبلكُمْ وهما مهلكاكم

1 / 234