Фикх
الفقه للمرتضى محمد
Жанры
•Zaidi Jurisprudence
Регионы
•Саудовская Аравия
Ваши недавние поиски появятся здесь
ومما يدل على ذلك قوله صلى الله عليه وآله وسلم في خبر المنزلة: ((أنت مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبي بعدي))(1)، فاستثنى صلى الله عليه وآله وسلم النبوة فدل على عموم غيرها وأنه عليه السلام خليفته إذ هارون خليفة موسى عليه السلام.
وفي الحديث عنه صلى الله عليه وآله وسلم: ((تختموا بالعقيق فإنه أول حجر شهد لله بالوحدانية ولي بالنبوة ولعلي بالخلافة ولولديه بالإمامة ولشيعته بالجنة)).
وروي أنه انقض كوكب على عهده صلى الله عليه وآله وسلم ((...انظروا من وقع في داره فهو الخليفة بعدي))، فوجد قد انقض في دار علي عليه السلام فذلك قوله تعالى: {والنجم إذا هوى، ما ضل صاحبكم وما غوى، وما ينطق عن الهوى}[النجم:1-3].
وقد اعترض الاحتجاج على إمامة أمير المؤمنين كرم الله وجهه في الجنة بالآية [498] الكريمة من وجوه:
أن الذين آمنوا صيغة جمع وهو عليه السلام شخص واحد.
وأن إعطاء الخاتم في الصلاة بفعل كثير يفسد الصلاة.
وأن المروي أن الخاتم من ذهب وأن تختم الذهب محرم.
وأنه عليه السلام سمحا جوادا لا يبقى في ملكه ما يجب عليه فيه الزكاة.
وأجيب عن الأول أن الإتيان بصيغة الجمع لواحد المعظم شائع في اللغة وقد ورد في الكتاب العزيز نحو: {إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون}[الحجر:9]، ونحو قول الشاعر:
ألا فارحموني يا اله محمد
وقوله:
فاس..... حرمة النساء فصون سواكم
وتعداد هذا يطول.
وعن الثاني أنه يمكن ذلك بفعل يسير كالإشارة ونحوها أو يكون هذا قبل تحريم الأفعال.
Страница 541