261

[تفسير قوله تعالى: شهد الله أنه لا إله إلا هو والملائكة وأولوا العلم] وسألت: عن قول الله سبحانه: {شهد الله أنه لا إله إلا هو والملائكة وأولوا العلم}[آل عمران:18].

قال محمد بن يحيى عليه السلام: قد سئل جدي القاسم صلوات الله

عليه عن هذه المسألة، فقال: {شهد الله أنه لا إله إلا هو}، وسؤال الملحدين فيها هل شهد الاسم أم المسمى، فقال: الشاهد هو الله المسمى، والاسم فاسم(1) الله وما لله فليس هو بالله وله الأسماء الحسنى، والأسماء فعدد كثير غير واحد، والله المسمى فواحد صمد لم يلد ولم يولد.

[تفسير قوله تعالى: ويقتلون الذين يأمرون بالقسط من الناس]

وسألت: عن قول الله سبحانه: {ويقتلون الذين يأمرون بالقسط من

الناس}[آل عمران:21]، فقلت: هل تقرأ يقاتلون(2)، وقد قرأ بها حمزة وغيره(3)، والذي نراه ونقرأ به فهو: {ويقتلون}.

[تفسير قوله تعالى: ومن يفعل ذلك فليس من الله في شيء...الآية]

وسألت: عن قول الله سبحانه: {ومن يفعل ذلك فليس من الله في شيء إلا أن تتقوا منهم تقاة}[آل عمران:28]، فقلت: ما معنى هذا؟ وهل يجوز للرجل إذا أكره أن يقتل إنسانا أو يشرب خمرا أو يأكل ميتة أو يركب فاحشة أو أن يفعل ذلك إذا خاف على نفسه؟

قال محمد بن يحيى عليه السلام: هذا أحاطك الله نهي من الله عز وجل للمؤمنين أن يتخذوا الكافرين أولياء من دون المؤمنين والموالاة فهي المحابة والموادة والطاعة والمؤازرة، فنهاهم الله عن ذلك وحظره عليهم.

Страница 268