Фикх ибадатов по мазхабу Малика
فقه العبادات على المذهب المالكي
Издатель
مطبعة الإنشاء
Номер издания
الأولى ١٤٠٦ هـ
Год публикации
١٩٨٦ م
Место издания
دمشق - سوريا.
Жанры
الباب الثالث: آداب قضاء الحاجة
تتضح هذه الآداب من خلال الأحكام المتعلقة بقضاء الحاجة، والتي نبينها فيما يلي:
١- ما يندب في قضاء الحاجة:
١- يندب على التأكيد أن ينحي ما عليه من ذكر اللَّه، إن كان يحمله، كأن كتب اسم اللَّه تعالى أو اسم النبي ﷺ على ورقة أو درهم أو خاتم، ما لم يخف عليه من الضياع أو كان مستورًا بساتر. عن أنس ﵁ قال: (كان رسول اللَّه ﷺ إذا دخل الخلاء نزع خاتمه) (١) وفي رواية عن أنس أيضًا (أن النبي ﷺ صنع خاتمًا من ورِق، فنقش فيه محمد رسول اللَّه) (٢) .
٢- يندب أن يقول قبل دخوله بيت الخلاء: "بسم اللَّه، اللَّهم إني أعوذ بك من الخُبُث والخبائث" (٤)، لحديث علي بن أبي طالب ﵁ قال: قال رسول اللَّه ﷺ: (ستر ما بين الجن وعورات بني آدم إذا دخل الكنيف أن يقول: بسم اللَّه) (٥) . وروى عن البخاري عن أنس ﵁ قال: كان النبي ﷺ إذا دخل الخلاء قال: (اللَّهم إني أعوذ بك من الخبث والخبائث) (٦) . ⦗٤٩⦘ ويندب أن يقول عند الخروج: "غفرانك، الحمد لله الذي أذهب عني الأذى وعافاني"، لما روت عائشة ﵂ (أن النبي ﷺ كان إذا خرج من الغائط قال: غفرانك) (٧)، وعنها أيضًا قالت: كان النبي ﷺ إذا خرج من الخلاء قال: (الحمد لله الذي أذهب عني الأذى وعافاني) (٨) . وله أن يقول: "الحمد لله الذي سوغنيه طيبًا، وأخرجه عني خبيثًا" أو "الحمد لله الذي رزقني لذته، وأذهب عني مشقته، وأبقى في جسمي قوته". فإن كان يقضي حاجته في الفضاء، سمى قبل كشف عورته، وحمد اللَّه بعد تحوله عن مكانه
تتضح هذه الآداب من خلال الأحكام المتعلقة بقضاء الحاجة، والتي نبينها فيما يلي:
١- ما يندب في قضاء الحاجة:
١- يندب على التأكيد أن ينحي ما عليه من ذكر اللَّه، إن كان يحمله، كأن كتب اسم اللَّه تعالى أو اسم النبي ﷺ على ورقة أو درهم أو خاتم، ما لم يخف عليه من الضياع أو كان مستورًا بساتر. عن أنس ﵁ قال: (كان رسول اللَّه ﷺ إذا دخل الخلاء نزع خاتمه) (١) وفي رواية عن أنس أيضًا (أن النبي ﷺ صنع خاتمًا من ورِق، فنقش فيه محمد رسول اللَّه) (٢) .
٢- يندب أن يقول قبل دخوله بيت الخلاء: "بسم اللَّه، اللَّهم إني أعوذ بك من الخُبُث والخبائث" (٤)، لحديث علي بن أبي طالب ﵁ قال: قال رسول اللَّه ﷺ: (ستر ما بين الجن وعورات بني آدم إذا دخل الكنيف أن يقول: بسم اللَّه) (٥) . وروى عن البخاري عن أنس ﵁ قال: كان النبي ﷺ إذا دخل الخلاء قال: (اللَّهم إني أعوذ بك من الخبث والخبائث) (٦) . ⦗٤٩⦘ ويندب أن يقول عند الخروج: "غفرانك، الحمد لله الذي أذهب عني الأذى وعافاني"، لما روت عائشة ﵂ (أن النبي ﷺ كان إذا خرج من الغائط قال: غفرانك) (٧)، وعنها أيضًا قالت: كان النبي ﷺ إذا خرج من الخلاء قال: (الحمد لله الذي أذهب عني الأذى وعافاني) (٨) . وله أن يقول: "الحمد لله الذي سوغنيه طيبًا، وأخرجه عني خبيثًا" أو "الحمد لله الذي رزقني لذته، وأذهب عني مشقته، وأبقى في جسمي قوته". فإن كان يقضي حاجته في الفضاء، سمى قبل كشف عورته، وحمد اللَّه بعد تحوله عن مكانه
1 / 48