162

Фикх ад-Ду’а и Азкар

فقه الأدعية والأذكار

Издатель

الكويت

Номер издания

الثانية

Год публикации

١٤٢٣هـ/٢٠٠٣م

Жанры

يُحصي أحدٌ الثناءَ عليه، ومن كان كذلك فـ لا إله إلا هو أي لا معبود حق سواه١.
فلله ما أعظمَ هؤلاء الكلمات، وما أجلَّ شأنهنَّ، وما أكبرَ الخير المترتّب عليهنّ، فنسأل الله أن يوفقنا للمحافظة والمداومة عليهنّ، وأن يجعلنا من أهلهنّ الَّذين ألسنتهم رطبةٌ بذلك، إنَّه وليّ ذلك والقادر.

١ انظر: جزء في تفسير الباقيات الصالحات للعلائي (ص:٤٠) .

1 / 166