Фавайд ад-Дияиййа
الفوائد الضيائية شرح كافية ابن الحاجب
Жанры
اسما، والثاني صفة فالمراد بالاسم المذكور هاهنا هو هذا المعني لا الاسم الشامل للاسم والصفة. " فشرطه " أي: شرط الألف والنون في منعهما من الصرف، وافراد الضمير باعتبار أنهما سبب واحد ، أو شرط ذلك الاسم في امتناعه من الصرف " العلمية " تحقيقا للزوم زيادتهما، أو ليمتنع التاء فيتحقق شبههما بألفي التأنيث " كعمران أو " كانا " في صفة فانتفاء فعلانة " أي: إن كان الألف والنون في صفة فشرطه انتفاء (فعلانة) يعني امتناع دخول تاء التأنيث عليه، لتبقى مشابهتهما لألفي التأنيث على حالها ولهذا انصرف (عريان) مع أنه صفة، لأن مؤنثة (عريانة)، " وقيل ": شرطه " وجود (فعلى) " لأنه متى كان مؤنثه (فعلى) لا يكون فعلانه فتبقى مشابهتهما لألفي التأنيث على حالها " ومن ثمه " أي: ومن أجل المخالفة في الشرط " اختلف في رحمن " في أنه منصرف أو غير منصرف فإنه ليس له مؤنث، لا رحمى ولا رحمانة لأنه صفة خاصة لله تعالى لا يطلق على غيره، لا على مذكر ولا على مؤنث، فعلى [1/ 241]
مذهب من شرط انتفاء فعلانه) فهو غير منصرف وعلى مذهب من شرط 24/ب وجود (فعلى) فهو منصرف " دون سكران " فإنه لا خلاف في منع صرفه لوجود الشرط على المذهبين فإن مؤنثه (سكرى) لا (سكرانه) " و" دون " ندمان " فإنه لا خلاف في صرفه لانتفاء الشرط على المذهبين لأن مؤنثه (ندمانه) لا (ندمى) هذا إذا كان (ندمان) بمعنى النديم، وأما إذا كان بمعنى النادم فهو غير منصرف بالاتفاق، لأن مؤنثه (ندمى) لا ندمانه.
Страница 231