39Фаваидفوائد أبي بكر القاسم المطرز وأماليهАль-Касим аль-Мутарраз - 305 AHالقاسم المطرز - 305 AHРедакторناصر بن محمد المنيعИздательدارالوطن للنش والتوزيعИзданиеالأولىГод публикации١٤٢١ هـ - ٢٠٠٠ مЖанрыdictationsHadith Benefits•РегионыИрак•Империя и ЭрасХалифы в Ираке, 132-656 / 749-1258٤٤ - حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى، وَسُفْيَانُ، قَالا: ثنا جَرِيرٌ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: إِنَّ لِلَّهِ تَعَالَى مَلائِكَةً فُضَلاءَ عَنْ كِتَابِ النَّاسِ يَطُوفُونَ فِي الطُّرُقِ يَلْتَمِسُونَ أَهْلَ الذِّكْرِ، فَإِذَا وَجَدُوا قَوْمًا يَذْكُرُونَ اللَّهَ تَعَالَى، تَنَادَوْا: هَلُمَّ إِلَى حَاجَتِكُمْ، فَيَحُفُّونَهُمْ بِأَجْنِحَتِهِمْ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا، قَالَ: فَيَسْأَلُهُمْ رَبُّهُمْ تَعَالَى وَهُوَ أَعْلَمُ بِهِمْ: «مَا يَقُولُ عِبَادِي؟» قَالَ: يَقُولُونَ: يَذْكُرُونَكَ وَيُسَبِّحُونَكَ وَيَحْمَدُونَكَ وَيُمَجِّدُونَكَ، قَالَ: «وَهَلْ رَأَوْنِي؟» قَالَ: فَيَقُولُونَ: لا وَاللَّهِ يَا رَبِّ مَا رَأَوْكَ، قَالَ: فَيَقُولُ: «وَكَيْفَ لَوْ رَأَوْنِي؟» قَالَ: فَيَقُولُونَ: لَوْ أَنَّهُمْ رَأَوْكَ لَكَانُوا أَشَدَّ لَكَ عِبَادَةً، وَأَشَدَّ لَكَ تَحْمِيدًا، وَأَكْثَرَ تَسْبِيحًا، قَالَ: فَيَقُولُ: «وَمَا يَسْأَلُونِي؟» قَالُوا: يَسْأَلُونَكَ الْجَنَّةَ، قَالَ: «وَهَلْ رَأَوْهَا؟» فَيَقُولُونَ: لا وَاللَّهِ يَا رَبِّ مَا رَأَوْهَا، فَيَقُولُ: «كَيْفَ لَوْ رَأَوْهَا؟» فَيَقُولُونَ: لَوْ رَأَوْهَا كَانُوا أَشَدَّ عَلَيْهَا حِرْصًا، وَأَشَدَّ لَهَا طَلَبًا، وَأَعْظَمَ فِيهَا رَغْبَةً، فَيَقُولُ: «مَا رَأَوُا النَّارَ؟» فَيَقُولُونَ: مَا رَأَوْهَا،1 / 166КопироватьПоделитьсяСпросить AI