498

Фатх Рахман

فتح الرحمن في تفسير القرآن

Редактор

نور الدين طالب

Издатель

دار النوادر إصدَارات وزَارة الأوقاف والشُؤُون الإِسلامِيّة

Издание

الأولى

Год публикации

١٤٣٠ هـ - ٢٠٠٩ م

Место издания

إدَارَةُ الشُؤُونِ الإِسلَامِيّةِ

Империя и Эрас
Османы
﴿وَغَرَّهُمْ﴾ والغرّ: الطمعُ فيما لا يحصُلُ منه شيء.
﴿فِي دِينِهِمْ مَا كَانُوا يَفْتَرُونَ﴾ والافتراءُ: اختلاقُ الكذبِ.
﴿فَكَيْفَ إِذَا جَمَعْنَاهُمْ لِيَوْمٍ لَا رَيْبَ فِيهِ وَوُفِّيَتْ كُلُّ نَفْسٍ مَا كَسَبَتْ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ (٢٥)﴾
[٢٥] ﴿فَكَيْفَ﴾ يصنعونَ.
﴿إِذَا جَمَعْنَاهُمْ لِيَوْمٍ لَا رَيْبَ فِيهِ﴾ وهو يومُ القيامةِ.
﴿وَوُفِّيَتْ كُلُّ نَفْسٍ﴾ من أهلِ الكتابِ وغيرِهم (١).
﴿مَا كَسَبَتْ﴾ من خيرٍ أو شَرٍّ.
﴿وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ﴾ لا يُزادُ في سيئاتِهم، ولا يُنْقَص من حسناتِهم. قال ابنُ عباسٍ وأنسُ بنُ مالكٍ: "لما افتتحَ رسولُ الله ﷺ مكةَ، وعدَ أُمَّتَهُ مُلْكَ فارسَ والرومِ، فقالَ المنافقونَ واليهود: هَيْهاتَ هيهاتَ، منْ أينَ لمحمدٍ ملكٌ؟! فارسُ والرومُ أعزُّ وأمنعُ من ذلك، ألم يكفِ محمدًا مكةُ والمدينةُ حتى طمعَ في ملكِ فارسَ والرومِ؟! فأنزلَ الله (٢):
﴿قُلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشَاءُ وَتَنْزِعُ الْمُلْكَ مِمَّنْ تَشَاءُ وَتُعِزُّ مَنْ تَشَاءُ وَتُذِلُّ مَنْ تَشَاءُ بِيَدِكَ الْخَيْرُ إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (٢٦)﴾.

(١) "وغيرهم" ساقطة من "ن".
(٢) انظر: "أسباب النزول "للواحدي" (ص: ٥٢)، و"تفسير البغوي" (١/ ٣٣٧).

1 / 434