441

Фатх аль-Маджид

فتح المجيد شرح كتاب التوحيد

Редактор

محمد حامد الفقي

Издатель

مطبعة السنة المحمدية،القاهرة

Издание

السابعة

Год публикации

١٣٧٧هـ/١٩٥٧م

Место издания

مصر

قال الحافظ الذهبي: وتوفي أبوه عبد الله وللنبي ﷺ ثمانية وعشرون شهرا، وقيل أقل من ذلك، وقيل: وهو حمل. توفي بالمدينة، وكان قد قدمها ليمتار تمرا، وقيل: بل مر بها راجعا من الشام، وعاش خمسة وعشرين سنة. قال الواقدي: " وذلك أثبت الأقاويل في سنه ووفاته. وتوفيت أمه آمنة بالأبواء وهي راجعة به ﷺ إلى مكة من زيارة أخوال أبيه بني عدي بن النجار، وهو يومئذ ابن ست سنين ومائة يوم. وقيل: ابن أربع سنين. فلما ماتت أمه حملته أم أيمن مولاته إلى جده، فكان في كفالته إلى أن توفي جده، وللنبي ﷺ ثمان سنين فأوصى به إلى عمه أبي طالب". اهـ.
قوله: "وعن ابن عباس ﵄ في الآية". قد قدمنا نظيره عن ابن عباس في المعنى.
قوله: "وله بسند صحيح عن قتادة قال: " شركاء في طاعته ولم يكن في عبادته ". قال شيخنا ﵀: " إن هذا الشرك في مجرد تسمية، لم يقصدا حقيقته التي يريدها إبليس، وهو محمل حسن يبين أن ما وقع من الأبوين من تسميتهما ابنهما عبد الحارث إنما هو مجرد تسمية لم يقصدا تعبيده لغير الله. وهذا معنى قول قتادة: شركاء في طاعته ولم يكن في عبادته".

1 / 445