966

Большой завоевание

الفتح الكبير

Редактор

يوسف النبهاني

Издатель

دار الفكر

Издание

الأولى

Год публикации

1423 AH

Место издания

بيروت

(١١٢٦٢) «مَنِ احْتَكَرَ طَعَامًا عَلَى أُمَّتِي أَرْبَعِينَ يَوْمًا وَتَصَدَّقَ بِهِ لَمْ يُقْبَلْ مِنْهُ» (ابْن عَسَاكِر) عَن معَاذ.
(١١٢٦٣) «مَنِ احْتَكَرَ عَلَى المُسْلِمِينَ طَعَامَهُمْ ضَرَبَهُ الله بِالْجُذَامِ وَالإِفْلاَسِ» (حم هـ) عَن عمر.
(١١٢٦٤) «مَنْ أَحْدَثَ فِي أَمْرِنَا هـ ﷺ
١٦٤٨ - ; ذَا مَا لَيْسَ مِنْهُ فَهُوَ رَدٌّ» (ق ده) عَن عَائِشَة.
(١١٢٦٥) «(ز) مَنْ أَحْرَمَ بِالحَجِّ وَالْعُمْرَةِ أَجْزَأَهُ طَوَافٌ وَاحِدٌ، وَسَعْيٌ وَاحِدٌ مِنْهُمَا وَلَمْ يُحِلَّ حَتَّى يَقْضِيَ حَجَّهُ، وَيُحِلَّ مِنْهُمَا جَمِيعًا» (ت هـ) عَن ابْن عمر.
(١١٢٦٦) «مَنْ أَحْرَمَ بِحَجَ أَوْ عُمرَةٍ مِنَ المَسْجِدِ الأَقْصى ﷺ
١٦٤٨ - ; كانَ كَيَوْمِ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ» (عب) عَن أمّ سَلمَة.
(١١٢٦٧) «مَنْ أَحْزَنَ وَالِدَيْهِ فَقَدْ عَقَّهُمَا» (خطّ، فِي الْجَامِع) عَن عليّ.
(١١٢٦٨) «مَنْ أَحْسَنَ إِلَى يَتِيمٍ أَوْ يَتِيمَةٍ كُنْتُ أَنَا وَهُوَ فِي الجَنَّةِ كَهَاتَيْنِ» (الْحَكِيم) عَن أنس.
(١١٢٦٩) «مَنْ أَحْسَنَ الرَّمْيَ، ثُمَّ تَرَكَهُ فَقَدْ تَرَكَ نِعْمَةً مِنَ النِّعَمِ» (التُّرَاب فِي الرَّمْي) عَن يحيى بن سعيد مُرْسلا.
(١١٢٧٠) «مَنْ أَحْسَنَ الصَّلاَةَ حَيْثُ يَرَاهُ النَّاسُ، ثُمَّ أَسَاءَهَا حَيْثُ يَخْلُو فَتِلْكَ اسْتِهَانَةٌ اسْتَهَانَ بِهَا رَبَّهُ» (عب ع هَب) عَن ابْن مَسْعُود.
(١١٢٧١) «مَنْ أَحْسَنَ فِي الإِسْلاَمِ لَمْ يُؤَاخَذْ بِمَا عَمِلَ فِي الجَاهِلِيَّةِ، وَمَنْ أَسَاءَ فِي الإِسْلاَمِ أُخِذَ بِالأَوَّلِ وَالآخِرِ» (حم ق هـ) عَن ابْن مَسْعُود.
(١١٢٧٢) «مَنْ أَحْسَنَ فِيما بَيْنَهُ وَبَيْنَ الله كَفَاهُ الله مَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ النَّاسِ، وَمَنْ أَصْلَحَ سَرِيرَتَهُ أَصْلَحَ الله عَلاَنِيَتَهُ» (ك، فِي تَارِيخه) عَن ابْن عَمْرو.
(١١٢٧٣) «مَنْ أَحْسَنَ مِنْكُمْ أَنْ يَتَكَلَّمَ بِالْعَرَبِيةِ فَلاَ يَتَكَلَّمَنَّ بِالْفَارِسِيَّةِ فَإِنَّهُ يُورِثُ النِّفَاقَ» (ك) عَن ابْن عمر.
(١١٢٧٤) «مَنْ أَحْيَا أَرْضًا مَيِّتَةً فَلَهُ فِيهَا أَجْرٌ، وَمَا أَكَلَتِ الْعَافِيَةُ مِنْهَا فَهُوَ لَهُ صَدَقَةٌ» (حم ن حب، والضياء) عَن جَابر.

3 / 142