(٩٦٥٠) «(ز) لَئِنْ كُنْتَ كَمَا قُلْتَ فَكَأَنَّمَا تُسِفُّهُمُ المَلَّ وَلاَيَزَالُ مَعَكَ مِنَ الله ظَهِيرٌ عَلَيْهِمْ مَا دُمْتَ عَلَى ذ ﷺ
١٦٤٨ - ; لِكَ» (م) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٩٦٥١) «(ز) لأَنْهَيَنَّ أَنْ يُسَمَّى بِنَافِعٍ وَبَرَكَةَ وَيَسَارٍ» (ت) عَن عمر.
(٩٦٥٢) «(ز) لَبَّيْكَ إِل ﷺ
١٦٤٨ - ; هَ الحَقِّ لَبَّيْكَ» (حم ن هـ ك) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٩٦٥٣) «(ز) لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ إِنَّمَا الْخَيْرُ خَيْرُ الآخِرَةِ» (ك هق) عَن ابْن عَبَّاس.
(٩٦٥٤) «(ز) لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ لَبَّيْكَ لاَ شَرِيكَ لَكَ لَبَّيْكَ، إِن الحَمْدَ وَالنِّعْمَةَ لَكَ، وَالْمُلْكَ لاَ شَرِيكَ لَكَ» (حمق ٤) عَن ابْن عمر، (حمخ) عَن عَائِشَة، (مده) عَن جَابر، (ن) عَن ابْن مَسْعُود، (حم) عَن ابْن عَبَّاس، (ع) عَن أنس، (طب) عَن عَمْرو بن معدي كرب.
(٩٦٥٥) «(ز) لَبَنُ الدَّرِّ يُحْلَبُ بِنَفَقَتِهِ إِذَا كانَ مَرْهُونًا، وَالظَّهْرُ يُرْكبُ بِنَفَقَتِهِ إِذَا كانَ مَرْهُونًا وَعَلَى الَّذِي يَرْكَبُ وَيَحْلُبُ النَّفَقَةُ» (د) عَن أَبي هُرَيْرَة.
(٩٦٥٦) «لِتَأْخُذُوا عَنِّي مَنَاسِكَكُمْ فَإِنِّي لاَ أَدْرِي لَعَلِّي لاَ أَحُجُّ بَعْدَ حَجَّتِي هذِهِ» (م) عَن جَابر.
(٩٦٥٧) «لَتُؤَدُّنَّ الحُقُوقُ إِلَى أَهْلِهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَتَّى يُقَادَ لِلشَّاةِ الجَلْحَاءِ مِنَ الشَّاةِ الْقَرْنَاءِ تَنْطَحُهَا» (حم م خد ت) عَن أَبي هُرَيْرَة.
(٩٦٥٨) «لَتَأْمُرُنَّ بِالْمَعْرُوفِ، وَلَتَنْهَوُنَّ عَنِ الْمُنْكَرِ، أَوْ لَيُسَلِّطَنَّ الله عَلَيْكُمْ شِرَارَكُمْ فَيَدْعُو خِيَارُكُمْ فَلاَ يُسْتَجَابُ لَهُمْ» (الْبَزَّار، طس) عَن أَبي هُرَيْرَة.
(٩٦٥٩) «(ز) لَتَتَّبِعُنَّ سُنَنَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ شِبْرًا بِشِبْرٍ أَوْ ذِرَاعًا بِذِرَاعٍ حَتَّى لَوْ سَلَكُوا حُجْرَ ضَبٍّ لَسَلَكْتُمُوهُ قالُوا الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى قالَ فَمَنْ» (حم ق هـ) عَن أَبي سعيد، (ك) عَن أَبي هُرَيْرَة.
(٩٦٦٠) «(ز) لَتَتْرُكُنَّ المَدِينَةَ عَلَى خَيْرِ مَا كانَتْ تَأْكُلُهَا الطَّيْرُ وَالسِّبَاعُ» (ك) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٩٦٦١) «(ز) لِتَخْرُجِ الْعَوَاتِقُ، وَذَوَاتُ الخُدُودِ وَالحُيَّضُ وَيَشْهَدْنَ الْخَيْرَ، وَدَعْوَةَ المُؤْمِنِينَ وَيَعْتَزِلُ الحُيَّضُ المُصَلَّى» (خَ ن هـ) عَن أُم عَطِيَّة.