(٩١٣٤) «كَانَ إِذَا شَهِدَ جَنَازَةً رُئِيَتْ عَلَيْهِ كَآبَةٌ، وَأَكْثَرَ حَدِيثَ النَّفْسِ» (طب) عَن ابْن عَبَّاس.
(٩١٣٥) «كَانَ إِذَا شَيَّعَ جَنَازَةً عَلاَ كَرْبُهُ، وَأَقَلَّ الْكَلاَمَ، وَأَكْثَرَ حَدِيثَ نَفْسِهِ» (الْحَاكِم فِي الكنى) عَن عمرَان بن حُصَيْن.
(٩١٣٦) «كَانَ إِذَا صَعِدَ الْمِنْبَرَ سَلَّمَ» (هـ) عَن جَابر.
(٩١٣٧) «كَانَ إِذَا صَلَّى الغَدَاةَ جَاءَهُ خَدَمُ أَهْلِ المَدِينَةِ بِآنِيَتِهِمْ فِيهَا المَاءُ فَمَا يُؤْتَى بِإِنَاءِ إِلا غَمَسَ يَدَهَ فِيهِ» (حم م) عَن أنس.
(٩١٣٨) «كَانَ إِذَا صَلَّى الغَدَاةَ جَلَسَ فِي مُصَلاهُ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ» (حم م ٣) عَن جَابر بن سَمُرَة.
(٩١٣٩) «كَانَ إِذَا صَلَّى الْغَدَاةَ فِي سَفَرٍ مَشى عَنْ رَاحِلَتِهِ قَلِيلًا» (حل هق) عَن أنس.
(٩١٤٠) «كَانَ إِذَا صَلَّى بالنَّاسِ الْغَدَاةَ أَقْبَلَ عَلَيْهِمْ بِوَجْهِهِ فَقَالَ هَلْ فَيكُمْ مَرِيضٌ أَعُودُهُ، فَإِنْ قالُوا لاَ، قالَ فَهَلْ فِيكَمْ جَنَازَةٌ أَتَّبِعُهَا فَإِنْ قالُوا لاَ، قالَ مَنْ رَأَى مِنْكُمْ رُؤْيَا يَقُصُّهَا عَلَيْنَا» (ابْن عَسَاكِر) عَن ابْن عمر.
(٩١٤١) «كَانَ إِذَا صَلَّى رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ اضْطَجَعَ عَلَى شِقِّهِ الأَيْمَنِ» (خَ) عَن عَائِشَة.
(٩١٤٢) «كَانَ إِذَا صَلَّى صَلاَةً أَثْبَتَهَا» (م) عَن عَائِشَة.
(٩١٤٣) «كَانَ إِذَا صَلَّى مَسَحَ بِيَدِهِ الْيُمْن ﷺ
١٦٤٨ - ; ى عَلَى رَأْسِهِ وَيَقُولُ: بِسْمِ الله الَّذِي لاَ إِل ﷺ
١٦٤٨ - ; هَ غَيْرُهُ الرَّحْم ﷺ
١٦٤٨ - ; نِ الرَّحِيمِ اللَّهُمَّ أَذْهِبْ عَنِّي الْهَمَّ وَالْحَزَنَ» (خطّ) عَن أنس.
(٩١٤٤) «كَانَ إِذَا طَافَ بِالْبَيْتِ اسْتَلَمَ الْحَجَرَ وَالرُّكْنَ فِي كُلِّ طَوَافٍ» (ك) عَن ابْن عمر.
(٩١٤٥) «كَانَ إِذَا ظَهَرَ فِي الصَّيْفِ اسْتَحَبَّ أَنْ يَظْهَرَ لَيْلَةَ الجُمُعَةِ، وَإِذَا دَخَلَ الْبَيْتَ فِي الشِّتَاءِ اسْتَحَبَّ أَنْ يَدْخُلَ لَيْلَة الجُمُعَةِ» (ابْن السّني وَأَبُو نعيم فِي الطِّبّ) عَن عَائِشَة.
(٩١٤٦) «كَانَ إِذَا عَرَّسَ وَعَلَيْهِ لَيْلٌ تَوَسَّدَ يَمِينَهُ وَإِذَا عَرَّسَ قَبْلَ الصُّبْحِ وَضَعَ رَأْسَهُ عَلَى كَفِّهِ الْيُمْن ﷺ
١٦٤٨ - ; ى وَأَقَامَ سَاعِدَهُ» (حم حب ك) عَن أبي قَتَادَة.