وَجَلَّ إِلَيَّ: يَا مُحَمَّدُ بَلْ أَنَا أُحَاسِبُهُمْ فَإِنْ كَانَ مِنْهُمْ زَلَّةٌ سَتَرْتُهَا عَنْكَ لِئَلاَّ تَفْتَضِحَ عِنْدَكَ» (فر) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٦٧٨٥) «سَأَلت الله فِي أَبْناءِ الأَرْبَعِينَ مِنْ أُمَّتِي فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ قَدْ غَفَرْتُ لَهُمْ. قُلْتُ فَأَبْناءُ الخَمْسِينَ: قَالَ إِنِّي قَدْ غَفَرْتُ لَهُمْ قُلْتُ فَأَبْناءُ السِّتِّينَ قَالَ: قَدْ غَفَرْتُ لَهُمْ. قُلْتُ فَأَبْنَاءُ السَّبْعِينَ قَالَ يَا مُحَمَّدُ إِنِّي لأَسْتَحْيِي مِنْ عَبْدِي أَنْ أُعَمِّرَهُ سَبْعِينَ سَنَةً يَعْبُدُنِي لاَ يُشْرِكُ بِي شَيْئًا أَنْ أُعَذِّبَهُ بالنَّارِ. فَأَمَّا أَبْنَاءُ الأَحْقابِ أَبْناءُ الثَّمَانِينَ وَالتِّسْعِينَ فَإِنِّي وَاقِفٌ يَوْمَ القِيامَةِ فَقَائِلٌ لَهُمْ أَدْخِلُوا مَنْ أحْبَبتُمُ الجَنَّةَ» (أَبُو الشَّيْخ) عَن عَائِشَة.
(٦٧٨٦) «سَأَلْتُ جِبْرِيلَ أَيَّ الأجَلَيْنِ قَضَى مُوسى قَالَ: أَكْمَلَهُمَا وَأَتَمَّهُمَا» (ع ك) عَن ابْن عَبَّاس.
(٦٧٨٧) «سأَلْتُ جِبْرِيلَ عَنْ هـ ﷺ
١٦٤٨ - ; ذِهِ الآيَةِ (وَنُفِخَ فِي الصُّوَرِ فَصَعِقَ مَنْ فِي السَّم ﷺ
١٦٤٨ - ; واتِ وَمَنْ فِي الأَرْضِ إِلاَّ مَنْ شاءَ الله) مَنِ الَّذِينَ لَمْ يَشَإِ الله أنْ يُصْعِقَهُمْ قَالَ: هُمُ الشُّهَدَاءُ ثُنْيَةُ الله تَعَالَى مُتَقَلِّدُونَ أَسْيافَهُمْ حَوْلَ عَرْشِهِ» (ع قطّ) فِي الافراد (ك) وَابْن مرْدَوَيْه وَالْبَيْهَقِيّ فِي الشّعب عَن أبي هُرَيْرَة.
(٦٧٨٨) «سأَلْتُ جِبْرِيلَ: هَلْ تَرَى رَبَّكَ؟ قَالَ: إنَّ بَيْنِي وَبَيْنَهُ سَبْعِينَ حِجَابًا مِنْ نُورٍ لَوْ رَأَيْتُ أَدْنَاهَا لاحْتَرَقْتُ» (طس) عَن أنس.
(٦٧٨٩) «سأَلْتُ رَبِّي أَبْنَاءَ العِشْرِينَ مِنْ أُمَّتِي فَوَهَبَهُمْ لِي» (ابْن أبي الدُّنْيَا) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٦٧٩٠) «سَأَلْتُ رَبِّي أَنْ لاَ أَتَزَوَّجَ إِلَى أَحَدٍ مِنْ أُمَّتِي وَلاَ يَتَزَوَّجَ إِلَيَّ أَحَدٌ مِنْ أُمَّتِي إِلاَّ كَانَ مَعِي فِي الجَنَّةِ فَأَعْطَانِي ذ ﷺ
١٦٤٨ - ; لِكَ» (طب ك) عَن عبد الله بن أبي أوفى.
(٦٧٩١) «سَأَلْتُ رَبِّي أَنْ لَا أُزَوِّجَ إِلاَّ مِنْ أهْلِ الجَنَّةِ، وَلاَ أَتَزَوَّجَ إِلاَّ مِنْ أَهْلِ الجَنَّةِ» (الشِّيرَازِيّ فِي الألقاب) عَن ابْن عَبَّاس.
(٦٧٩٢) «سَأَلْتُ رَبِّي أَنْ لاَ يُدْخِلَ أَحَدًا مِنْ أَهْلِ بَيْتِي النَّارَ فَأَعْطَانِيهَا» (أَبُو الْقَاسِم بن بَشرَان) فِي أَمَالِيهِ عَن عمرَان بن حُصَيْن.
(٦٧٩٣) «سأَلْتُ رَبِّي أَنْ لاَ يُعَذِّبَ اللاهِينَ مِنْ ذُرِّيِّةِ البَشَرِ فَأَعْطَانِيهِمْ» (ش قطّ) فِي الافراد والضياء عَن أنس.