[٤] كتاب الجنائز
[٤/١] باب حب لقاء الله والمبادرة بالعمل الصالح
٢١١٨ - عن عائشة قالت: قال النبي ﷺ: «من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه، ومن كره لقاء الله، كره الله لقاءه، فقلت: يا رسول الله! أكراهية الموت فكلنا نكره الموت؟ قال: ليس ذاك، ولكن المؤمن إذا بشر بوجه الله ورضوانه وجنته أحب لقاء الله فأحب الله لقاءه، وإن الكافر إذا بشر بعذاب الله وسخطه كره لقاء الله فكره الله لقاءه» رواه البخاري ومسلم والترمذي والنسائي (١) .
٢١١٩ - وعن عبد الله بن عمرو عن النبي ﷺ قال: «تحفة المؤمن الموت» رواه الطبراني (٢) بإسناد جيد.
٢١٢٠ - وعن أبي هريرة: أن رسول الله ﷺ قال: «بادروا بالأعمال سبعًا، هل تنتظرون إلا فقرًا مُنسيًا، أو غنىً مُطغيا، أو مرضًا مفسدًا، أو هرمًا مفندًا، أو موتًا مجهزًا، أو الدجال فشر غائب ينتظر، أو الساعة والساعة أدهى وأمر» رواه الترمذي وقال: هذا حديث حسن غريب، وأخرجه الحاكم (٣) .
(١) البخاري (٥/٢٣٨٦) (٦١٤٢) معلقًا عن سعيد، ووصله مسلم (٤/٢٠٦٦) (٢٦٨٥)، الترمذي (٣/٣٧٩) (١٠٦٧)، النسائي (٤/١٠)، وهو عند ابن ماجه (٢/١٤٢٥) (٤٢٦٤) .
(٢) وهو عند الحاكم (٤/٣٥٥)، وعبد بن حميد في "مسنده" (١/١٣٧)، والشهاب القضاعي في "مسنده" (١/١٢٠)، والبيهقي في "الشعب" (٧/١٧١) (٩٨٨٤) .
(٣) الترمذي (٤/٥٥٢)، الحاكم (٤/٣٥٦)، وهو عند أبي يعلى (١١/٤٢١) (٦٥٤٢)، والشهاب القضاعي في "مسنده" (٢/٣١، ٣٢)، والطبراني في "الأوسط" (٤/١٩٢) .