632

Фатх Гаффар

فتح الغفار الجامع لأحكام سنة نبينا المختار

Редактор

مجموعة بإشراف الشيخ علي العمران

Издатель

دار عالم الفوائد

Издание

الأولى

Год публикации

1427 AH

ثم حلوا رحالهم ثم صلى العشاء» رواه أحمد (١) وهو حجة في جواز التفريق بين المجموعتين في وقت الثانية.
١٨٥٣ - وعن ابن عمر قال: «صحبت النبي ﷺ فلم أره يسبح في السفر» أخرجاه وقد تقدم (٢) في باب تطوع المسافر على مركوبه من أبواب استقبال القبلة.
١٨٥٤ - عن ابن عمر قال: «كان النبي ﷺ يسبح على راحلته قِبَل أي جهة توجه، ويوتر عليها غير أنه لا يصلِّي عليها المكتوبة» متفق عليه (٣)، وفي رواية: «كان يصلي على راحلته وهو مقبل من مكة إلى المدينة حيثما توجهت به» رواه أحمد ومسلم (٤) وتقدمت بقية الأحاديث هناك.
١٨٥٥ - وعن البراء قال: «صحبت النبي ﷺ ثمانية عشر سفرًا، فما رأيته يركع ركعتين إذا زاغت الشمس قبل الظهر» أخرجه أبو داود والترمذي (٥) وقال: حديث حسن غريب.
* * *

(١) أحمد (٥/٢٠٠) .
(٢) بهذا اللفظ عند البخاري (١/٣٧٢) .
(٣) البخاري (١/٣٧١)، مسلم (١/٤٨٧) .
(٤) تقدم برقم (٩٨٠) .
(٥) أبو داود (٢/٨)، الترمذي (٢/٤٣٥)، وهو عند أحمد (٤/٢٩٢)، وابن خزيمة (٢/٢٤٤)، والحاكم (١/٤٦٠)، والبيهقي (٣/١٥٨) .

1 / 602