الصف، فقال له النبي ﷺ: زادك الله حرصًا ولا تَعُد (١)» أخرجه أحمد والبخاري.
١٦٨٢ - وعن أبي هريرة عن النبي ﷺ قال: «من أدرك الإمام في الركوع فليركع معه وليعد الركعة» أخرجه البخاري في "القراءة خلف الإمام" (٢) من حديث أبي هريرة أنه قال: «إن أدركت القوم ركوعًا لم تعتد بتلك الركعة»، قال الحافظ: وهذا هو المعروف عن أبي هريرة، وأما المرفوع فلا أصل له، والذي في "صحيح ابن خزيمة" (٣) عن أبي هريرة مرفوعًا: «من أدرك ركعة من الصلاة فقد أدركها قبل أن يقيم الإمام صلبه»، وفي رواية له (٤): «إذا جئتم ونحن سجود فاسجدوا ولا تعدوها شيئًا، ومن أدرك الركعة فقد أدرك الصلاة» .
قال الحافظ في الفتح: وحديث أبي قتادة وأبي هريرة المتفق عليهما (٥) بلفظ: «ما أدركتم فصلوا وما فاتكم فأتموا» استدل بهما على من أدرك الإمام راكعًا لم يحتسب بتلك الركعة للأمر بإتمام ما فاته لأنه فاته القيام والقراءة، انتهى.
١٦٨٣ - وحديث أبي هريرة مرفوعًا: «من أدرك الركوع من الركعة الأخيرة في صلاته يوم الجمعة فليضف إليها ركعة أخرى» . رواه الدارقطني (٦) من طريق
(١) في الهامش ما نصه: روي «لا تَعُد» بفتح التاء وضم العين على معنى لا تعد إلى هذا العمل، وروي بضم التاء وكسر العين، أي: لا تُعِدِ الصلاة فقد أجزتك، وروي «ولا تَعْد» بفتح التاء وسكون العين من العدو وهو سرعة المشي. اهـ.
(٢) (ص / ١٣٧) موقوفا، وانظر "البدر المنير" (٤/ ٥١٢)
(٣) ابن خزيمة (٣/٤٥)، وهو عند الدارقطني (١/٣٤٦)، والبيهقي (٢/٨٩) .
(٤) تقدمت هذه الرواية قريبًا برقم (١٦٧٧) .
(٥) تقدما برقمي (١٦٢٣، ١٦٢٤) .
(٦) الدارقطني (٢/١٠، ١١، ١٢) .