وما تأخر؟! فقال: أفلا أكون عبدًا شكورًا» أخرجه الجماعة إلا أبا داود (١) .
[٣/٢٠١] باب ما جاء في إخفاء التطوع وأنه في البيوت أفضل
وجوازه جماعة
١٥٣٢ - عن زيد بن ثابت أن النبي ﷺ قال: «أفضل الصلاة صلاة المرء في بيته إلا المكتوبة» رواه الجماعة إلا ابن ماجه (٢) فله (٣) معناه من حديث عبد الله بن سعد ولفظه: «سألت رسول الله ﷺ أيما أفضل الصلاة في بيتي أو الصلاة في المسجد؟ قال: ألا ترى إلى بيتي ما أقربه من المسجد، فلأن أصلي في بيتي أحبّ إليَّ من أن أصلي في المسجد إلا أن تكون صلاة مكتوبة» ومثله لأحمد وابن خزيمة في "صحيحه".
١٥٣٣ - وعن جابر قال: قال رسول الله ﷺ: «إذا قضى أحدكم الصلاة في مسجده، فليجعل لبيته نصيبًا من صلاته؛ فإن الله ﷿ جاعل في بيته من صلاته خيرًا» أخرجه مسلم (٤) .
١٥٣٤ - ولابن ماجه (٥) مثله من حديث أبي سعيد، قال العراقي: وإسناده
(١) البخاري (١/٣٨٠، ٤/١٨٣٠، ٥/٢٣٧٥)، مسلم (٤/٢١٧١)، النسائي (٣/٢١٩)، الترمذي (٢/٢٦٨)، ابن ماجه (١/٤٥٦)، أحمد (٤/٢٥١، ٢٥٥) .
(٢) تقدم برقم (١٤٦٩)، وهو عند النسائي في "الكبرى" (١/٤٠٨)، والترمذي (٢/٣١٢)، وأحمد (٥/١٨٦) .
(٣) ابن ماجه (١/٤٣٩)، أحمد (٤/٣٤٢)، ابن خزيمة (٢/٢١٠) .
(٤) مسلم (١/٥٣٩)، وهو عند أحمد (٣/٣١٥، ٣١٦)، وابن حبان (٦/٢٣٨)، وابن خزيمة (٢/٢١٢)، والبيهقي (٢/١٨٩) .
(٥) ابن ماجه (١/٤٣٨)، وهو عند أحمد (٣/١٥، ٥٩) .