512

Фатх Гаффар

فتح الغفار الجامع لأحكام سنة نبينا المختار

Редактор

مجموعة بإشراف الشيخ علي العمران

Издатель

دار عالم الفوائد

Издание

الأولى

Год публикации

1427 AH

ومن شقاوة ابن آدم تركه استخارة الله وسخطه بما قضاه الله له» (١) وقال: حديث غريب لا نعرفه إلا من حديث محمد بن أبي حميد وليس بالقوي عند أهل الحديث.
١٥١٢ - وعن جابر بن عبد الله قال: «كان رسول الله ﷺ يعلمنا الاستخارة في الأمور كلها كما يعلّمنا السورة من القرآن، يقول: إذا هم أحدكم بالأمر فليركَع ركعتين من غير الفريضة، ثم ليقل: اللهم إني أستخيرك بعلمك وأستقدرك بقدرتك، وأسألك من فضلك العظيم، فإنك تقدر ولا أقدر، وتعلم ولا أعلم، وأنت علام الغيوب، اللهم إن كنت تعلم أن هذا الأمر خير لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري، أو قال: عاجل أمري وآجله، فاقدره لي ويسره، ثم بارك لي فيه، وإن كنت تعلم أن هذا الأمر شرُّ لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري، أو قال عاجل أمري وآجله، فاصرفه عني واصرفني عنه، واقدر لي الخير حيث كان، ثم أرضني به، قال: ويسمي حاجته» رواه الجماعة إلا مسلمًا (٢)، وصححه الترمذي وأبو حاتم.
١٥١٣ - وأخرجه ابن حبان في "صحيحه" (٣) من حديث أبي أيوب، وفي الباب أحاديث.

(١) الترمذي (٤/٤٥٥) .
(٢) البخاري (١/٣٩١، ٥/٢٣٤٥، ٦/٢٦٩٠)، أبو داود (٢/٨٩)، النسائي (٦/٨٠)، الترمذي (٢/٣٤٥)، ابن ماجه (١/٤٤٠)، أحمد (٣/٣٤٤) .
(٣) ابن حبان (٩/٣٤٨)، وهو عند أحمد (٥/٤٢٣)، والطبراني في "الكبير" (٤/١٣٣)، والحاكم (١/٤٥٨، ٢/١٧٩)، والبيهقي (٧/١٤٧)، وابن خزيمة (٢/٢٢٦) .

1 / 482